مستقبل وطن:بيان 3 يوليو جسّد إرادة المصريين وفتح صفحة جديدة من الاستقرار
أكد محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الثالث من يوليو يمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما جسّد لحظة التقت فيها إرادة الشعب مع مؤسسات الدولة الوطنية لتصحيح المسار، والحفاظ على استقرار البلاد ومؤسساتها في مواجهة التحديات.
انحياز لإرادة الشعب
وقال أبوطالب، في تصريحات صحفية، إن بيان القوات المسلحة الصادر في 3 يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل جاء استجابة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا مطالبين بالحفاظ على الدولة واستعادة الاستقرار، مؤكدًا أن القوات المسلحة انحازت لإرادة الشعب وأسهمت في صون مؤسسات الوطن وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار.
استعادة الاستقرار ودعم التنمية
وأضاف أن ما أعقب أحداث 30 يونيو عكس قدرة الدولة على استعادة مؤسساتها وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن حالة الاستقرار التي تحققت انعكست على تحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات القومية التي دعمت مسيرة التنمية الشاملة.
دعوة لمواصلة البناء
وشدد الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن على أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب استمرار التكاتف الوطني، وتعزيز وعي المواطنين، ودعم جهود الدولة لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأكد أن ذكرى الثالث من يوليو ستظل، من وجهة نظره، رمزًا لوحدة المصريين وقدرتهم على حماية وطنهم والحفاظ على استقراره، ومواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية.



