الإفتاء: الذكر والدعاء من أعظم أسباب رفع البلاء وكشف الضر
أكدت دار الإفتاء أن الذكر والدعاء من أعظم وسائل اللجوء إلى الله تعالى عند نزول البلاء أو وقوع الشدائد، مشيرة إلى أن الله سبحانه وتعالى ندب عباده إلى التضرع إليه في أوقات المحن، وحذر من الإعراض عن ذلك، فقال تعالى: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.
وأوضحت أن من أبرز صور الالتجاء إلى الله الإكثار من الذكر والدعاء، وفي مقدمة ذلك تلاوة القرآن الكريم، باعتباره أعظم الذكر، إلى جانب السنة النبوية المطهرة.
وأضافت أن الذكر من أفضل الوسائل التي يتقرب بها العبد إلى ربه، مستشهدة بالحديث القدسي: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين».