إيران تكشف مصير 6 مليارات دولار المجمدة.. والدوحة تتابع تنفيذ التفاهم مع واشنطن
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني أن طهران ستستخدم جزءًا من أصولها المجمدة، والبالغة 6 مليارات دولار، في شراء السلع التي تحتاج إليها البلاد، وذلك في إطار متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.
الدوحة تشرف على تنفيذ الاتفاق
وأوضح المسؤول الإيراني أن الوفد الإيراني بحث خلال اجتماعات عقدها في الدوحة مع مسؤولين قطريين آليات إنفاق جزء من الأموال المجمدة، مؤكدًا أن استخدامها سيتم وفقًا لأولويات واحتياجات إيران، بما يضمن توجيهها لتلبية المتطلبات الأساسية.

وأشار إلى الاتفاق على إنشاء قناة اتصال عاجلة بين فرق متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم، على أن تبدأ عملها اعتبارًا من الغد، بهدف تسريع التنسيق ومعالجة أي مستجدات تتعلق بتنفيذ الالتزامات المتبادلة.
وأكد نائب وزير الخارجية أن بنود مذكرة التفاهم تمثل حزمة واحدة مترابطة، ولا يمكن تنفيذها أو التعامل معها بشكل منفصل، مشددًا على أن أي خطوة ترتبط بالتنفيذ الكامل للاتفاق.
جولة من المحادثات
وتأتي هذه التصريحات عقب جولة من المحادثات الفنية والسياسية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، حيث تواصل قطر أداء دور الوسيط في متابعة ملفات الأصول الإيرانية المجمدة، وآليات التنفيذ، وترتيبات الرقابة على الاتفاق.
وفي السياق ذاته، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن واشنطن توصلت إلى تفاهم مع إيران يقضي بعدم وقوع أي اشتباكات بين الجانبين خلال الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن اجتماعات الدوحة سارت بصورة إيجابية ومهدت لانطلاق المباحثات الفنية.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن أبرز الملفات التي نوقشت في الدوحة شملت الأموال الإيرانية المجمدة، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والأوضاع في لبنان.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع إيران إذا استأنفت برنامجها النووي أو هددت جيرانها، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وأشار فانس إلى أن الضغوط الأمريكية ساهمت في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن الاجتماعات الفنية الجارية في الدوحة تركز على وضع آليات لضمان أمن الممر الملاحي واستمرار حركة السفن فيه.



