خبراء التحكيم يحسمون الجدل حول مطالبة إنجلترا بركلة جزاء أمام الكونغو الديمقراطية
شهدت مواجهة منتخب إنجلترا لكرة القدم ومنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 حالة من الجدل التحكيمي، بعد سقوط القائد هاري كين داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع حارس المرمى الكونغولي ليونيل مباسي.
وطالب لاعبو المنتخب الإنجليزي باحتساب ركلة جزاء، في لقطة أثارت اعتراضات واسعة من اللاعبين والجهاز الفني بقيادة توماس توخيل، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة “الأسود الثلاثة” في تجنب الخروج المبكر من البطولة.
وتوقفت المباراة لعدة لحظات مع مراجعة اللقطة وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، قبل أن يقرر الحكم استئناف اللعب دون احتساب أي مخالفة.
وأكد خبراء التحكيم، عقب إعادة اللقطة من عدة زوايا، صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء، مشيرين إلى أن التدخل كان قانونيًا، وأن حارس مرمى الكونغو الديمقراطية لعب على الكرة بشكل سليم دون ارتكاب مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وأشادت التحليلات التحكيمية بتمركز طاقم التحكيم وسرعة اتخاذ القرار، معتبرة أن الحكم نجح في إدارة واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في المباراة، رغم الضغوط الكبيرة والاحتجاجات الإنجليزية.



