رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بدء التحقيقات مع إزالة العقارين المنهارين بمنشأة ناصر بعد حريق مخزن الأخشاب

مكان الحريق
مكان الحريق

سلمت قوات الحماية المدنية موقع العقارين المنهارين بمنطقة منشأة ناصر إلى أجهزة حي منشأة ناصر، لبدء أعمال الإزالة الكاملة للعقارين المتضررين، وذلك عقب الانتهاء من تأمين المنطقة والسيطرة على الحريق الذي اندلع داخل مخزن أخشاب بالطابق الأرضي.

وباشرت معدات حي منشأة ناصر أعمال هدم وإزالة الأجزاء المتبقية من الحوائط والعناصر الآيلة للسقوط، لمنع أي خطر قد يهدد سلامة المواطنين أو العقارات المجاورة، وسط متابعة ميدانية من الأجهزة التنفيذية.

 

الحماية المدنية تسلم الموقع للحي بعد تأمينه..ونقل جثامين الشهداء والمصابين إلى المستشفيات 

 

 

وأسفر الحادث عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين أثناء عمليات إخماد الحريق، حيث نُقلت جثامين شهيد من ضباط الحماية المدنية، وأمين شرطة، وأحد المواطنين إلى المستشفيات، كما جرى نقل 17 مصابًا إلى مستشفيات الشرطة بالتجمع والشيخ زايد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وكشفت التحريات الأولية أن معظم الضحايا والمصابين من رجال الشرطة والحماية المدنية الذين شاركوا في أعمال الإطفاء، مشيرة إلى استشهاد النقيب عبدالرحمن العدوي، ضابط بقوات الحماية المدنية، أثناء أداء واجبه، فيما أظهرت التحريات أن من بين المصابين 12 من رجال الشرطة، أصيب أغلبهم نتيجة انهيار أجزاء من العقار خلال عمليات الإطفاء.

وأوضحت المعاينات الأولية أن الحريق اندلع داخل مخزن للأخشاب، وساعدت المواد سريعة الاشتعال الموجودة بداخله على انتشار النيران بصورة كبيرة، قبل أن تمتد إلى أجزاء واسعة من العقار والعقارات المجاورة، ما تسبب في إضعاف العناصر الإنشائية وانهيار المبنى بالكامل.

وكانت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة قد دفعت بعدد كبير من سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ، وتمكنت من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة، فيما لا تزال أعمال التبريد مستمرة لضمان عدم تجدد اشتعال الحريق.

وتواصل النيابة العامة والجهات المختصة التحقيقات للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وملابسات انهيار العقارين، مع إجراء المعاينات الفنية اللازمة وحصر الخسائر، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ملاحظة: المعلومات المتعلقة بأعداد الضحايا، وأسباب الانهيار، وهوية المتوفين تستند إلى البيانات الأولية والتحريات الجارية، وتظل خاضعة لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية النهائية.

تم نسخ الرابط