قبل مواجهة مصر في دور الـ 32.. ماذا تعرف عن منتخب أستراليا؟
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخبان في التأهل من دور المجموعات، لتفرض الأرقام نفسها قبل واحدة من أبرز مباريات الأدوار الإقصائية.
ورغم بلوغ المنتخب الأسترالي الدور المقبل، فإن مشواره في دور المجموعات كشف عن فريق يعتمد بصورة كبيرة على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، أكثر من الاعتماد على القوة الهجومية، حيث خاض ثلاث مباريات سجل خلالها هدفين فقط، واستقبل هدفين، فيما بلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) 2.0، بمتوسط تقييم جماعي بلغ 6.82 وفقًا لإحصائيات "Sofascore".
ولا يُعد الاستحواذ أحد أبرز أسلحة المنتخب الأسترالي، إذ بلغ متوسط استحواذه على الكرة 40.7% فقط، مقابل دقة تمرير وصلت إلى 76.7%، بينما بلغت دقة التمريرات في نصف ملعب المنافس 87.1%، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والانتقال السريع بدلًا من بناء الهجمات بالاستحواذ الطويل.
ويتميز المنتخب الأسترالي بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية، بعدما فاز بنسبة 56.3% من الصراعات الهوائية، كما نفذ في المتوسط 21.3 تدخلًا دفاعيًا و11.3 اعتراضًا للكرة في المباراة الواحدة، ليؤكد صعوبة اختراق خطوطه الدفاعية، خاصة داخل منطقة الجزاء.

وعلى الصعيد الهجومي، لا يصنع المنتخب الأسترالي عددًا كبيرًا من الفرص، إذ يبلغ متوسط تسديداته 8.7 محاولة في المباراة، بينها 3.7 تسديدة فقط على المرمى، إضافة إلى متوسط أربع ركلات ركنية وثلاث هجمات مرتدة، ما يعكس اعتماده بشكل واضح على التحولات السريعة والكرات الثابتة.
ويبرز لاعب الوسط كونور ميتكالف كأفضل عناصر المنتخب الأسترالي في البطولة حتى الآن، بعدما حصل على تقييم 7.67 وسجل هدفًا، فيما قدم المدافع أليساندرو تشيركاتي مستويات دفاعية قوية بتقييم 7.53. كما يمثل المهاجم نستور إيرانكوندا أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية بعد تسجيله هدفًا، بينما يمتلك بول أوكون إنجستلر التمريرة الحاسمة الوحيدة للفريق خلال دور المجموعات.
وتشير المؤشرات الفنية إلى أن منتخب أستراليا يمتلك دفاعًا منظمًا وقوة واضحة في الكرات الهوائية والالتحامات البدنية، لكنه يعاني في المقابل من محدودية صناعة الفرص وانخفاض نسبة الاستحواذ، وهي نقاط قد يسعى منتخب مصر لاستغلالها من خلال فرض أسلوبه والحد من خطورة المرتدات والعرضيات، لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
