رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأحمدي: المغرب تطور ذهنيًا وفنيًا وأصبح قادرًا على منافسة الكبار

المغرب
المغرب

أشاد كريم الأحمدي بالمستويات التي يقدمها منتخب المغرب في كأس العالم 2026، معتبرًا أن الفريق تطور بشكل واضح على المستويين الفني والذهني مقارنة بما قدمه في النسخة السابقة من البطولة.

وأشار إلى أن نتائج المنتخب في أول جولتين، بعد التعادل مع البرازيل والفوز على اسكتلندا، تعكس شخصية جديدة أكثر توازنًا ونضجًا داخل الملعب.

تحول في الهوية الفنية

وأوضح الأحمدي أن المنتخب المغربي لم يعد يعتمد فقط على الجانب الدفاعي أو الروح القتالية، بل أصبح يمتلك أسلوب لعب أكثر تنوعًا يقوم على الاستحواذ وبناء الهجمات بشكل منظم.

وأكد أن هذا التحول منح الفريق قدرة أكبر على التحكم في إيقاع المباريات، خاصة أمام منتخبات كبيرة مثل البرازيل.

خط الوسط كلمة السر

وركز اللاعب السابق على أهمية خط وسط منتخب المغرب، معتبرًا أنه العنصر الأبرز في تطور الأداء.

وأشار إلى أن وجود لاعبين مثل إسماعيل الصيباري وبلال الخنوس منح المنتخب حلولًا متعددة في بناء الهجمات والتحكم في الكرة تحت الضغط.

وأضاف أن الفريق أصبح أكثر قدرة على إدارة المباريات مقارنة بالسنوات الماضية.

الفاعلية أمام المرمى ما زالت التحدي

ورغم الإشادة الكبيرة، شدد الأحمدي على أن الفارق بين المغرب والمنتخبات الكبرى لا يزال يتمثل في استغلال الفرص أمام المرمى.

وأوضح أن المنتخبات الكبرى مثل فرنسا والأرجنتين تمتلك قدرة أعلى على تحويل الفرص القليلة إلى أهداف حاسمة في المباريات الكبيرة.

المغرب ضمن حسابات المنافسة

وأكد الأحمدي أن المنتخبات الإفريقية باتت أكثر قدرة على المنافسة في كأس العالم، وأن المغرب تحديدًا أصبح من بين الفرق القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.

ويرى أن تطور المنظومة الفنية والذهنية داخل المنتخب ساهم في تعزيز مكانته على الساحة العالمية.

توقعات المنافسة في المونديال

وتحدث الأحمدي عن أبرز المرشحين للقب، مشيرًا إلى أن فرنسا والأرجنتين تتصدران قائمة المنافسين، إلى جانب منتخبات مثل البرتغال وإسبانيا وإنجلترا.

وأكد أن الفوارق بين هذه المنتخبات أصبحت ضئيلة للغاية، ما يجعل البطولة أكثر تنافسية وصعوبة.

التفاصيل تحسم المشهد

واختتم كريم الأحمدي تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 يُحسم عبر التفاصيل الصغيرة، مثل التركيز والفعالية واستغلال الفرص.

وأوضح أن المنتخب المغربي يملك العديد من هذه العناصر، ما يجعله أحد الفرق التي يمكن أن تقدم مشوارًا مميزًا في النسخة الحالية من البطولة.

تم نسخ الرابط