رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسيّرات وقدرات سيبرانية ومترجمون.. كيف تستعد أوروبا لتأمين هرمز؟

 مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلنت الدنمارك استعدادها للمشاركة في المبادرة الفرنسية البريطانية الهادفة إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، عبر تقديم دعم تقني وعسكري يشمل مترجمين فوريين وطائرات مسيّرة وقدرات في مجال الأمن السيبراني.

وقال وزير الدفاع الدنماركي يبي بروس، في تصريحات للصحفيين، إن بلاده رغم حجمها المحدود، تمتلك قدرات بحرية مؤثرة، ما يجعلها حريصة على الإسهام في الجهود الدولية لضمان استمرار حركة الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي دون عوائق.

وأوضح الوزير أن مساهمة بلاده في المهمة الأوروبية ستشمل عناصر متخصصة في الترجمة الفورية، إلى جانب وحدات تشغيل الطائرات المسيّرة وخبراء عسكريين وضباط كبار، فضلًا عن دعم في مجال الأمن السيبراني، دون الكشف عن حجم القوة أو عدد الأفراد المشاركين.

ويأتي هذا الإعلان في إطار تحرك أوروبي أوسع تقوده فرنسا وبريطانيا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المهمة المشتركة ستكون جاهزة للانطلاق خلال أيام قليلة من توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مؤخرًا مذكرة تفاهم تتضمن ترتيبات لإنهاء التصعيد العسكري بين الجانبين، وإعادة تنظيم حركة الملاحة في المضيق، إلى جانب تفاهمات أولية حول الملف النووي الإيراني، على أن تُستكمل التفاصيل عبر مفاوضات تمتد لمدة 60 يومًا.

وتنص التفاهمات على استئناف الملاحة تدريجيًا في مضيق هرمز، مقابل التزامات متبادلة تتعلق بخفض التوتر وفتح مسار تفاوضي جديد حول البرنامج النووي ورفع بعض العقوبات، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لإعادة ضبط التوازن في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

تم نسخ الرابط