بعد أيام من التوتر..عبور سفن جديدة من مضيق هرمز وسط ترتيبات أمنية مشددة
بدأت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تشهد مؤشرات على التحسن، بعدما أعلنت كوريا الجنوبية خروج عدد من سفنها التجارية من الممر البحري الاستراتيجي واستكمال رحلاتها نحو وجهات مختلفة.
وأوضحت وزارة الشؤون البحرية الكورية الجنوبية أن أربع سفن تديرها شركات شحن محلية تمكنت من عبور المضيق ومواصلة الإبحار، مشيرة إلى أن إحداها تتجه إلى كوريا الجنوبية، بينما تواصل السفن الأخرى رحلاتها إلى وجهات دولية مختلفة.
ورغم هذا التطور، لا تزال تداعيات التوترات الإقليمية تلقي بظلالها على حركة النقل البحري، إذ كشفت الوزارة أن 18 سفينة من أصل 26 كانت قد تأثرت بالأحداث الأخيرة ما زالت موجودة في منطقة الخليج بانتظار استكمال رحلاتها.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية كورية بأن سفينتين تابعتين لشركة شحن كبرى تمكنتا من اجتياز المضيق، من بينهما ناقلة نفط خام عملاقة كانت في طريقها إلى كوريا الجنوبية.
من جانبها، أكدت مصادر إيرانية أن عمليات العبور عبر مضيق هرمز تتم حاليًا وفق آلية تنسيق مع القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، موضحة أن عدد السفن المسموح لها بالمرور يختلف من يوم إلى آخر وفقًا للظروف الأمنية والميدانية.
وأشارت المصادر إلى أن حركة الملاحة كانت قد تعرضت لقيود خلال الفترة الماضية بسبب التوترات العسكرية في المنطقة، قبل أن تبدأ إجراءات السماح التدريجي بعودة السفن إلى مسارها الطبيعي.
وفي تطور لافت، أعلنت إيران وسلطنة عمان استمرارهما في التشاور بشأن إدارة الملاحة داخل المضيق، مؤكدتين أهمية الحفاظ على أمن الممر البحري واستمرار انفتاحه أمام حركة التجارة الدولية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطرابات فيه محل متابعة مباشرة من أسواق الطاقة وشركات الشحن العالمية.



