بعد 6 أشهر من اعتقال مادورو.. رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف مفاجأة بشأن مستقبل البلاد
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز أن بلادها دخلت مرحلة جديدة عقب الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو، معتبرة أن التطورات التي شهدتها فنزويلا خلال الأشهر الماضية وضعتها على "المسار الصحيح".
وخلال كلمة ألقتها، الاثنين، في العاصمة كاراكاس، أشادت رودريغيز بالتحولات السياسية والدبلوماسية التي شهدتها البلاد منذ يناير الماضي، والذي شهد اعتقال مادورو في عملية نفذتها قوات أمريكية خاصة.
وقالت إن الثالث من يناير 2026 شكّل نقطة فارقة في تاريخ فنزويلا الحديث، ليس فقط على مستوى السياسة الداخلية، بل كذلك في طريقة تعامل البلاد مع المجتمع الدولي.
وأضافت أن الفنزويليين لم يكونوا يتوقعون قبل عام واحد فقط أن تشهد البلاد مرحلة ما بعد مادورو بهذه السرعة، مشيرة إلى أن الأشهر الستة الماضية حملت تغيرات كبيرة على مختلف المستويات.
وأكدت رودريغيز أن الحكومة الحالية ترى إمكانية معالجة الملفات الخلافية مع الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية، في ظل استئناف العلاقات الرسمية بين البلدين بعد سنوات من التوتر والقطيعة.
ومنذ توليها السلطة، اتخذت الحكومة الفنزويلية خطوات لإعادة فتح الاقتصاد أمام الاستثمارات الخاصة والشركات الأجنبية، بالتزامن مع تخفيف بعض العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط.
ويأتي ذلك بينما يواجه الرئيس السابق نيكولاس مادورو اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات أمام القضاء الأمريكي، حيث يقبع حاليا في أحد السجون بمدينة نيويورك.
وشهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات الدولية، إلى جانب نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس الفنزويلي السابق.



