رسمياً.. تراجع معدلات الإنجاب والمواليد في مصر وفقاً لمستهدفات الخطة الاستراتيجية 2025
في خطوة محورية تعكس نجاح السياسات الوطنية في إدارة الملف السكاني، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً هاماً للمجلس القومي للسكان، لاستعراض النتائج الملموسة التي تحققت في إطار الخطة العاجلة للاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.
تراجع معدلات الانجاب والمواليد
وقد شهد الاجتماع الإعلان عن مؤشرات إيجابية تعزز من جهود الدولة في ضبط النمو السكاني والارتقاء بالخصائص السكانية، حيث أظهرت البيانات الرسمية انخفاضاً ملحوظاً في معدل الإنجاب الكلي من 2.54 طفل لكل سيدة في نهاية عام 2023 ليصل إلى 2.34 في نهاية عام 2025، وهو ما يمثل نجاحاً كبيراً في استيعاب التحديات السكانية والسيطرة على وتيرة النمو المتسارع.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال الاجتماع على الأهمية القصوى التي توليها الحكومة لهذا الملف، باعتباره ركيزة أساسية لأجندة التنمية المستدامة. وشدد على أن ضبط المؤشرات السكانية ليس مجرد رقم، بل هو ضرورة حتمية للارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأشاد رئيس الوزراء بجهود الجهات المعنية في تنفيذ الخطة العاجلة، مؤكداً على أهمية محور التوعية الذي يمثل صمام الأمان لنجاح كافة البرامج الحكومية، داعياً إلى استمرار التنسيق بين مختلف الوزارات والأجهزة المعنية لضمان الوصول إلى معدل إنجاب مستهدف يصل إلى 2.1 بنهاية عام 2027.
من جانبه، استعرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تفاصيل التدخلات التنفيذية التي أدت إلى هذا التراجع في معدلات المواليد، مشيراً إلى أن معدل المواليد انخفض من 19.50 لكل ألف من السكان في نهاية عام 2023 إلى 18.1 لكل ألف في نهاية عام 2025.
وأرجع الوزير هذه النتائج إلى الجهود المتكاملة في تطوير خدمات تنظيم الأسرة، وتعزيز القدرات البشرية من الكوادر الطبية، وتكثيف حملات التوعية الميدانية في مختلف المحافظات.



وأوضح الوزير أن الاستراتيجية الوطنية للسكان تعمل وفق مظلة موحدة تضمن تكامل الأنشطة السكانية والتنموية، مما يعزز كفاءة الإنفاق وتوجيه الدعم اللوجستي والمالي نحو المستفيدين الفعليين في المناطق الأكثر احتياجاً، بما يضمن تحقيق طفرة نوعية في حياة الأسر المصرية.
