الإفتاء: من أهمل إخراج الزكاة لسنوات عليه سدادها عن جميع الأعوام السابقة
أكدت دار الإفتاء أن الزكاة ركنٌ أساسي من أركان الإسلام، وتجب على المسلم متى توافرت شروطها من بلوغ المال النصاب الشرعي، وأن يكون فائضًا عن الحاجات الأصلية، وخاليًا من الديون، وأن يحول عليه الحول.
وأوضحت الدار أن من تقاعس أو تهاون في إخراج زكاة ماله خلال سنوات سابقة ثم تاب إلى الله تعالى، فإنه مُلزم شرعًا بإخراج الزكاة المستحقة عن جميع تلك السنوات، ولا تسقط عنه بالتقادم أو مرور الزمن.
وشددت على ضرورة أن يقوم المزكي بحساب الزكاة المستحقة عن كل سنة على حدة وفق مقدار المال الذي كان يملكه في ذلك الوقت، ثم إخراجها لمستحقيها من الفقراء والمساكين، حتى تبرأ ذمته أمام الله تعالى.
وأضافت أن الزكاة تُعد دينًا واجبًا في ذمة صاحب المال، ولا يزول هذا الواجب إلا بأدائها كاملة إلى مستحقيها، داعيةً إلى المبادرة بسداد ما فات من زكاة وعدم تأخيرها.



