رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جيهان بيومي: السوشيال ميديا أخطر من المدرسة في تشكيل وعي الأطفال

تعبيرية
تعبيرية

قالت الدكتورة جيهان بيومي، عضو مجلس النواب السابق، إن السوشيال ميديا أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا في تشكيل وعي الأطفال في المراحل العمرية المبكرة، مشيرة إلى أن هذا التأثير قد يفوق دور الأسرة والمدرسة في بعض الحالات.

وأضافت خلال حوارها مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف"، على قناة الشمس، أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة باتوا يمتلكون قدرة كبيرة على استخدام الهواتف الذكية والإنترنت، مما يعرضهم لمحتوى وأفكار قد تؤثر على سلوكهم أو تشوه إدراكهم، لافتة إلى أن ذلك يمثل أحد تحديات “حروب الجيل الجديد” أو ما وصفته بالحروب الإلكترونية.

وأشارت إلى أن بعض الألعاب الإلكترونية والمحتوى الرقمي قد يسهم في تعزيز السلوك العدواني لدى الأطفال، مؤكدة ضرورة وجود قوانين أكثر صرامة لتنظيم المحتوى المنشور على الإنترنت وحماية الفئات العمرية الصغيرة من المحتوى غير المناسب.

وفي سياق حديثها، شددت على أهمية دور الأسرة، وخاصة الأم والأب معًا، في بناء وعي الأطفال وتربيتهم على المساواة بين الجنسين، مؤكدة ضرورة عدم التمييز بين الذكور والإناث داخل الأسرة، ومنحهم فرصًا متساوية في التربية والتعليم وتحمل المسؤولية.

وأوضحت أن تنمية شخصية الطفل تبدأ من المراحل المبكرة، من خلال تعزيز مهارات الحوار والثقة بالنفس وإسناد مسؤوليات بسيطة داخل الأسرة، بما يساعد على بناء شخصية مستقلة ومتوازنة.

وتطرقت إلى ملف حماية المرأة، موضحة أن التحديات لا تتعلق فقط بالقوانين، بل تمتد إلى التنفيذ ومستوى الوعي المجتمعي، مشيرة إلى أن بعض الممارسات الضارة مثل ختان الإناث وزواج القاصرات لا تزال موجودة في بعض المناطق نتيجة الموروثات الثقافية.

وقالت إن المناطق النائية وبعض المحافظات لا تزال بحاجة إلى جهود توعوية مكثفة، رغم ما تحقق من تقدم، لافتة إلى أن التغيير في هذه المناطق يتم بشكل تدريجي ويحتاج إلى وقت طويل وبرامج مستمرة.

واختتمت بالتأكيد على أهمية تعزيز القيم الدينية والأخلاقية في مراحل التعليم الأولى، باعتبارها خط الدفاع الأول ضد التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي، داعية إلى تكامل دور الدولة والأسرة في حماية الأطفال وبناء وعيهم بشكل سليم.

تم نسخ الرابط