دينا عبدالعزيز: الأسر المستقرة لا تلجأ للمحاكم إلا في أضيق الحدود
قالت الدكتورة دينا عبدالعزيز، عضو مجلس النواب السابق، إن قانون الأحوال الشخصية لا يلجأ إليه إلا في حالات محددة تتعلق بوجود خلافات أو مشكلات داخل الأسرة، مشيرة إلى أن الأسر المستقرة لا تحتاج عادة إلى اللجوء للمحاكم إلا في أضيق الحدود.
وأضافت خلال حوارها مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف"، على قناة الشمس، أن تكوين الأسرة يقوم في الأساس على العلاقات السوية بين الطرفين، موضحة أن الأسر التي تتمتع بالاستقرار والتفاهم لا تلجأ غالبًا إلى النزاعات القانونية، سواء أثناء استمرار الحياة الزوجية أو حتى في حالات الانفصال.
وأوضحت أن المبدأ الأساسي في العلاقات الأسرية هو “الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان”، مؤكدة أن هذا هو الأساس الذي يجب أن يحكم العلاقات داخل الأسرة، بعيدًا عن الدخول في نزاعات قانونية طويلة.
وأشارت إلى أن اللجوء إلى قانون الأحوال الشخصية غالبًا ما يكون نتيجة وجود طرف غير قادر على تحمل المسؤولية بشكل كامل، أو وجود خلل في طبيعة العلاقة الأسرية، سواء من جانب الزوج أو الزوجة.
وأكدت أن الأسرة السوية لا ينبغي أن تصل إلى ساحات التقاضي إلا في حالات الضرورة القصوى، لافتة إلى أن وجود النزاعات المستمرة يعكس وجود مشكلة في إدارة العلاقة أو في مستوى الوعي والمسؤولية لدى أحد الأطراف.
وشددت على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم الاستقرار الأسري، بما يضمن تقليل النزاعات القانونية ويعزز من ثقافة التفاهم والتسوية الودية داخل الأسرة المصرية.

