بعد 20 عامًا.. رامي عياش يعيد إحياء "خد حرير" بتوزيع جديد
احتفل النجم اللبناني رامي عياش بالنجاح المتجدد لأغنيته الشهيرة "خد حرير"، بعدما عادت بقوة إلى واجهة المشهد الغنائي وتصدرت اهتمامات الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، رغم مرور أكثر من عقدين على طرحها لأول مرة.
وقرر رامي عياش إعادة تقديم الأغنية من جديد من خلال توزيع موسيقي حديث بالتعاون مع الموزع داني حلو، مع الحفاظ على روح العمل الأصلية التي ارتبط بها الجمهور، وإضافة لمسات موسيقية معاصرة تتماشى مع الذوق الفني الحالي، كما طرح نسخة مصورة جديدة عبر موقع يوتيوب والمنصات الرقمية المختلفة.
انتشار واسع بين الأجيال
جاءت خطوة إعادة طرح الأغنية بعد موجة الانتشار الكبيرة التي حققتها خلال الفترة الأخيرة، حيث عادت للتداول بشكل لافت بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، سواء من جمهورها القديم الذي ارتبط بها منذ سنوات طويلة، أو من الأجيال الجديدة التي اكتشفتها للمرة الأولى.
واستطاعت الأغنية أن تحقق حضورًا متجددًا بفضل كلماتها الرومانسية ولحنها المميز، وهو ما جعلها تحافظ على مكانتها في ذاكرة الجمهور رغم مرور السنوات.
رسالة خاصة من رامي عياش
عبر رامي عياش عن سعادته الكبيرة بعودة الأغنية إلى دائرة الضوء مجددًا، من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، أكد فيها أن النجاح المتجدد للأغنية كان الدافع الرئيسي لإعادة تقديمها بشكل جديد.
وأشار إلى أن هذه النسخة تمثل هدية لجمهوره الذي ظل يتفاعل مع الأغنية على مدار السنوات الماضية، وكذلك للأشخاص الذين تعرفوا عليها حديثًا وبدأوا في الاستماع إليها للمرة الأولى.
محطة مهمة في مسيرته الفنية
تُعد "خد حرير" واحدة من أبرز الأغنيات التي ساهمت في ترسيخ مكانة رامي عياش على الساحة الغنائية العربية خلال بداياته الفنية، وحققت عند صدورها نجاحًا كبيرًا جعلها من الأغنيات المرتبطة باسمه حتى اليوم.
وتحمل الأغنية توقيع الشاعر أحمد شتا في الكلمات، والملحن سمير صفير، بينما تولى طارق مدكور مهمة التوزيع الموسيقي في النسخة الأصلية التي حققت انتشارًا واسعًا في مختلف الدول العربية.
نجاح يتجدد مع الزمن
تؤكد عودة "خد حرير" إلى قوائم التداول والاهتمام الجماهيري أن بعض الأعمال الفنية تمتلك القدرة على تجاوز حدود الزمن، بفضل عناصرها الفنية المميزة وقدرتها على التواصل مع مختلف الأجيال.
ومع النسخة الجديدة، يسعى رامي عياش إلى تقديم الأغنية بصورة عصرية تحافظ على أصالتها وتمنحها فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أوسع، في تجربة تجمع بين الحنين إلى الماضي ومواكبة التطورات الموسيقية الحديثة.



