ميسرة تكشف سر ابتعادها عن الدراما وتعلق على «السفارة في العمارة» وأجور الفنانين
كشفت الفنانة ميسرة عن الأسباب التي أدت إلى ابتعادها عن الدراما خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن تجربتها الفنية مرت بمحطات نجاح مبكرة ساهمت في تشكيل مسارها المهني، لكنها في الوقت نفسه وضعتها داخل إطار فني محدد.
«السفارة في العمارة» محطة فارقة في مسيرتي
وأكدت ميسرة في تصريحات تلفزيونية أن مشاركتها في فيلم «السفارة في العمارة» أمام الفنان عادل إمام تُعد من أبرز محطاتها الفنية، نافية شعورها بالندم تجاه هذا الدور الذي وصفه البعض بأنه «جريء» رغم طابعه الكوميدي.
وأشارت إلى أن العمل الذي جمعها بعدد من النجوم، من بينهم داليا البحيري وعزت أبو عوف ولطفي لبيب، ساهم في ترسيخ صورتها لدى الجمهور في إطار معين من الأدوار.

التكرار الفني وحصر الممثل في قالب واحد
وأوضحت ميسرة أن بعض صناع الأعمال يميلون إلى تكرار الممثل في نفس نوعية الأدوار التي حقق من خلالها نجاحًا، مؤكدة أن هذا الأمر قد يؤدي إلى حصر الفنان داخل قالب محدد لا يعكس قدراته الحقيقية.
وشددت على أن الموهبة يجب أن تكون المعيار الأساسي في اختيار الأدوار، بعيدًا عن الشكل أو طبيعة الأدوار السابقة.
الجانب المادي في الوسط الفني
وتطرقت الفنانة إلى الجانب المادي في المجال الفني، موضحة أن الصورة الشائعة حول حصول جميع الفنانين على أجور مرتفعة لا تعكس الواقع.
وأكدت أن هناك فارقًا كبيرًا بين نجوم الصف الأول وباقي الفنانين، لافتة إلى أن كثيرين في المجال يمرون بفترات طويلة دون عمل، وأن الفن لا يوفر دخلاً ثابتًا أو مستقرًا.
من هي ميسرة؟
تنتمي الفنانة ميسرة إلى جيل الألفينات، وبدأت مشوارها الفني في عام 2000 من خلال الدراما التلفزيونية قبل الانتقال إلى السينما، حيث شاركت في عدد من الأعمال البارزة، من بينها: «السفارة في العمارة»، و«حرامية في كي جي 2»، و«عمر وسلمى 2»، و«اللمبي 8 جيجا».