برلماني: الاتفاق بين واشنطن وطهران يعزز فرص الاستقرار ويؤكد صواب النهج المصري
أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل تطورًا مهمًا من شأنه الإسهام في خفض حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تعتمد على الحوار والدبلوماسية بدلاً من الصراعات والمواجهات.
إشادة بالنهج المصري في إدارة الأزمات
وأوضح الحفناوي أن هذا التطور يعكس صواب الرؤية التي تنتهجها الدولة المصرية بقيادة عبد الفتاح السيسي، والقائمة على تسوية الأزمات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، وتغليب لغة الحوار بما يحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة ويحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية والأمنية الناتجة عن الصراعات.
وأشار إلى أن السياسة المصرية لطالما دعت إلى تجنب التصعيد والعمل على احتواء الأزمات من خلال التفاهمات والحلول السلمية، بما يمنع انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
دور مصري داعم لجهود التهدئة
وأكد عضو مجلس النواب أن الجهود المصرية المتواصلة خلال الفترة الماضية، بالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، أسهمت في دعم مسارات التهدئة وتعزيز فرص الوصول إلى تفاهمات تساعد على احتواء الأزمات وتهيئة المناخ لاستعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
القضية الفلسطينية في صدارة الأولويات
وشدد الحفناوي على أن نجاح هذا الاتفاق يجب أن يشكل نقطة انطلاق لمعالجة القضايا الإقليمية العالقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب باستثمار أجواء التهدئة الحالية من أجل وقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، واستئناف الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية عادلة وشاملة.
وأضاف أن الحل العادل للقضية الفلسطينية يظل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة، وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
السلام والحوار أساس الاستقرار
وأكد الحفناوي أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا إلا من خلال معالجة جذور الأزمات، واحترام سيادة الدول، ودعم مسارات التنمية والتعاون المشترك بين شعوب المنطقة، مجددًا دعمه للموقف المصري الداعي إلى نبذ الصراعات وترسيخ ثقافة السلام والحوار باعتبارهما الطريق الأمثل لتحقيق الأمن والازدهار لشعوب المنطقة.