متحدث الخارجية الفرنسية: ندعم لبنان وندعو لوقف التصعيد الإسرائيلي وهجمات حزب الله
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفارفو، إنّ مسألة إيجاد بدائل لمضيق هرمز ستتم مناقشتها خلال قمة مجموعة السبع، موضحًا أن هناك جهدًا جماعيًا مطروحًا يتعلق ببناء بنية تحتية برية يمكن من خلالها نقل النفط والغاز الذي تنتجه دول مثل العراق وقطر وغيرها، بحيث يمر عبر ممرات برية خارج البلاد دون الاعتماد على مضيق هرمز.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذا الملف سيكون ضمن النقاشات المطروحة خلال القمة، في إطار البحث عن حلول لتقليل الاعتمادية على المضيق الاستراتيجي.
وأكد كونفارفو، أن أي اتفاق يجب أن يشمل لبنان وأن يكون جزءًا منه بشكل كامل، مشددًا على أهمية دعم السلطة اللبنانية في هذه المرحلة، إلى جانب الدعم الإنساني الذي قدمته فرنسا للبنان، موضحًا، أن بلاده تعمل عن كثب مع الجيش اللبناني، وتدعم السلطات الوطنية اللبنانية التي وصفها بأنها تتحلى بشجاعة كبيرة، مشيرًا إلى انخراطها في حوار مباشر مع إسرائيل للمرة الأولى منذ 40 عامًا.
ودعا إلى وقف المزيد من التصعيد من الجانب الإسرائيلي، وكذلك إلى توقف هجمات حزب الله على إسرائيل، معتبرًا أنه يجب ألا يعمل الحزب كذراع لإيران في المنطقة، بل تحت اسمها، على حد قوله.
وفيما يتعلق بالحضور الدولي لقمة السبع، قال كونفارفو إن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد أمرًا مهمًا، موضحًا أنه سيشارك في القمة حتى ختامها، كما سيحضر عشاءً مشتركًا في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن العلاقات الفرنسية الأمريكية لها جذور تاريخية تعود إلى عام 1776، مؤكدًا أن هذا الاحتفال يعزز الشراكة بين البلدين، متابعًا، أن القمة ستتناول عددًا من الأزمات الدولية، من بينها الشرق الأوسط وأوكرانيا، إضافة إلى ملفات المعادن النادرة، معربًا عن الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا خلال الفترة المقبلة، كما أشار إلى لقاء مرتقب بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة.