رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جروسي يلمح إلى طموحه لقيادة الأمم المتحدة: أؤمن بالدبلوماسية الهادئة لا بسياسة التوبيخ

رفائيل جروسي
رفائيل جروسي

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أنه يفضل نهج الدبلوماسية الهادئة والعملية في إدارة الأزمات الدولية، ملمحاً إلى رغبته في تولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً لأنطونيو غوتيريش.

طموحات المدير العام للطاقة الذرية 

وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة النمساوية فيينا، أكد جروسي أن دور الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يتركز على إيجاد الحلول ومعالجة الأزمات، لا على توجيه الاتهامات أو إصدار الأحكام.

وقال جروسي: «في رأيي، الأمين العام ليس بابا علمانيا أو قاضيا، بل هو شخص موجود من أجل حل المشكلات»، مضيفاً: «أؤمن بأمين عام عملي أكثر من أمين عام يكتفي بتوجيه اللوم للآخرين».

وشدد المسؤول الأرجنتيني على أهمية الحفاظ على قنوات الحوار مع مختلف الأطراف السياسية، مؤكداً أن التواصل المباشر مع القادة وصناع القرار يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوصول إلى حلول للأزمات الدولية.

وصف اي طرف بأنه مجرم غير صحيح

وأوضح أن وصف أي طرف بأنه «مجرم» يؤدي غالباً إلى توقف الحوار وتعقيد فرص التوصل إلى تسويات سياسية، مشيراً إلى أن الدبلوماسية تتطلب إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة حتى في أصعب الظروف.

واستشهد جروسي بتجربته في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا باعتبارها نموذجاً لنهجه القائم على الحوار والتواصل المستمر مع جميع الأطراف المعنية.

ويُعد رافائيل جروسي، البالغ من العمر 65 عاماً، من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، ويُنظر إليه باعتباره أحد أكثر المرشحين حضوراً على الساحة الدولية بفضل دوره في الملفات النووية والأزمات الدولية المعقدة.

في المقابل، يُعرف الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمواقفه العلنية وانتقاداته المتكررة لما يعتبره انتهاكات للقانون الدولي، وهو نهج تسبب في خلافات مع عدد من الحكومات والأطراف الدولية خلال فترة ولايته.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية أنطونيو غوتيريش على رأس الأمم المتحدة في 31 ديسمبر 2026، ما يفتح الباب أمام بدء المنافسة على اختيار الأمين العام الجديد للمنظمة الدولية خلال الأشهر المقبلة.

تم نسخ الرابط