رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصحة العالمية تحذر: موجات الحر أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص بأوروبا خلال 4 سنوات

 موجات الحر أودت
موجات الحر أودت بحياة أكثر من 200 ألف ش

حذرت منظمة الصحة العالمية من التداعيات المتزايدة لموجات الحر الشديدة في أوروبا، مؤكدة أن أكثر من 200 ألف شخص لقوا حتفهم خلال السنوات الأربع الماضية نتيجة الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة، في ظل تسارع تأثيرات التغير المناخي على القارة.

موجات الحر أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص

وجاء هذا التحذير خلال مؤتمر صحفي عُقد في برلين، بالتزامن مع إطلاق المنظمة إرشادات جديدة تهدف إلى تعزيز الحماية من مخاطر الحرارة المرتفعة وتقليل الخسائر البشرية المرتبطة بها.

وقال هانز هنري كلوج، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، إن معظم الوفيات المسجلة كان من الممكن تفاديها عبر اتخاذ إجراءات وقائية فعالة، مشيرًا إلى أن ملايين الأشخاص تأثروا صحيًا ونفسيًا بموجات الحر المتكررة.

وأكدت المنظمة أن أوروبا تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع من أي قارة أخرى، وهو ما انعكس على زيادة الوفيات المبكرة، لا سيما في دول جنوب القارة مثل إيطاليا وإسبانيا واليونان.

 تعزيز خطط التكيف مع التغير المناخي

ودعت السلطات الأوروبية إلى تعزيز خطط التكيف مع التغير المناخي من خلال تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوفير أماكن مبردة للفئات الأكثر هشاشة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر الإجهاد الحراري.

ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه عدة مناطق أوروبية موجة حر مبكرة، تجاوزت خلالها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، ما يزيد من المخاطر على كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية والعاملين في الأماكن المفتوحة.

كما أشارت المنظمة إلى أن العديد من المدن الأوروبية لا تمتلك بنية تحتية مؤهلة للتعامل مع فترات الحر الطويلة والمتكررة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل المنازل وأماكن العمل بشكل خطير. وشددت على أن التكيف مع التغير المناخي أصبح ضرورة ملحة، داعية إلى استثمارات عاجلة في أنظمة الصحة العامة لمواجهة ما وصفته بـ"القاتل الصامت" قبل تفاقم الأزمة وارتفاع أعداد الضحايا.

تم نسخ الرابط