جنبلاط: لا مؤشرات على سلام بين لبنان وإسرائيل والمنطقة أمام واقع جديد
حذر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي بلبنان، وليد جنبلاط، من التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أن الأحداث الجارية تشير إلى رسم واقع جديد على مستوى الحدود والنفوذ الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
إسرائيل تمضي في فرض معادلات جديدة على الأرض
وقال جنبلاط إن إسرائيل تمضي في فرض معادلات جديدة على الأرض، مؤكدًا أنه لا يرى حدودًا واضحة لهذا التوسع، ومشيرًا إلى أن الخط الذي رسمته في جنوب لبنان قد يمتد مستقبلًا ليطال الأراضي السورية.
لبنان يتأثر بما يجري في المنطقة
وأكد أن لبنان ليس بعيدًا عما تشهده دول الخليج من تطورات وأحداث، موضحًا أن المتغيرات الإقليمية تنعكس بشكل مباشر على الداخل اللبناني سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
وفي ما يتعلق بملف اللاجئين، شدد جنبلاط على أهمية توفير الحد الأدنى من الضمانات والخدمات الاجتماعية لهم، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف من منطلق إنساني يحفظ الكرامة ويخفف من الأعباء المعيشية.
وأعرب عن أسفه لوجود فئات من اللبنانيين لا تنظر إلى الجنوب باعتباره جزءًا أصيلًا من لبنان، معتبرًا أن هذا الأمر يعكس حجم الانقسام القائم داخل المجتمع اللبناني بشأن عدد من القضايا الوطنية.
استبعاد فرص السلام مع إسرائيل
ورأى الرئيس السابق للحزب أن الظروف الحالية لا تسمح بالحديث عن إمكانية تحقيق سلام مع إسرائيل، في ظل استمرار التوترات والصراعات التي تشهدها المنطقة.
كما وصف المرحلة الراهنة بأنها تتسم بحالة من الضياع وعدم اليقين، مؤكدًا أن هذه الحالة لا تقتصر على لبنان وحده، بل تشمل العالم بأسره الذي يواجه تحديات وأزمات متلاحقة.
وأشار إلى أن الحفاظ على حالة الهدنة مع إسرائيل يبقى الخيار الأفضل في الوقت الحالي، محذرًا من أن أي تصعيد أو مواجهة جديدة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وتمزيق السلم الاجتماعي في لبنان.



