رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رمضان عبدالمعز: القرآن الكريم وضع معايير تفرّق بين حقيقة الإيمان وصورته الظاهرية

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن القرآن الكريم وضع معايير دقيقة تفرّق بين حقيقة الإيمان وصورته الظاهرية، مستشهدًا بقول الله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]، مشيرًا إلى أن هذه الآية تمثل عنوانًا جامعًا لمنهج التقوى الحقيقية.

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن النصوص الشرعية بيّنت بوضوح مفهوم “الإيمان الحق”، كما في مطلع سورة الأنفال:﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾، وهو ما يدل – بحسب قوله – على وجود إيمان حقيقي يقابله إيمان غير مكتمل أو “مزيف”.

وأضاف أن القرآن الكريم أشار كذلك إلى هذا المعنى في قوله تعالى:
﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 14]، مبينًا أن الآية نفت دخول الإيمان في الحال، دون أن تنفي إمكانية دخوله مستقبلًا.

وأشار عبدالمعز إلى أن السنة النبوية دعمت هذا المفهوم، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يفضِ الإيمان إلى قلبه»، وقوله ﷺ: «ولا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه»، بما يؤكد وجود تفاوت بين الإيمان المنضبط وغيره.

وفي سياق متصل، لفت إلى أن “التوكل الحقيقي” يختلف عن التواكل، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:
«لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير»، موضحًا أن الأخذ بالأسباب جزء أصيل من حقيقة التوكل. 


https://youtu.be/y_IYo49VgkM?si=Gkfe1ilnEP_Tlq6W

تم نسخ الرابط