هازارد: مصر خصم صعب وبلجيكا ليست في وضع 2018
أكد إيدين هازارد، نجم بلجيكا السابق، أن منتخب بلاده يمتلك الأفضلية على منافسيه في مجموعته بكأس العالم 2026، لكنه حذر من صعوبة المواجهة الافتتاحية أمام منتخب مصر، مشيرًا إلى أن الفراعنة يملكون مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق.
وفي تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح هازارد أن منتخب مصر سيخوض البطولة دون ضغوط كبيرة مقارنة ببلجيكا، وهو ما قد يمنحه حرية أكبر داخل الملعب.
وقال: "بلجيكا تظل الأقوى على الورق في هذه المجموعة، لكن مواجهة مصر لن تكون سهلة إطلاقًا. الفريق يضم لاعبين أصحاب خبرات إلى جانب جيل جديد بدأ في الظهور، كما أن انخفاض سقف التوقعات حوله قد يساعده على تقديم مستويات مميزة".
وتحدث هازارد أيضًا عن المدرب رودي جارسيا، مؤكدًا ثقته في قدرته على قيادة المنتخب البلجيكي رغم أنها تجربته الأولى مع منتخب وطني.
وأضاف أن جارسيا يمتلك خبرة كبيرة وشخصية واضحة وصريحة، معتبرًا أنه المدرب المناسب للمرحلة الحالية.
وعن مسيرته الشخصية، أشار هازارد إلى أنه ابتعد بشكل كبير عن أجواء كرة القدم بعد الاعتزال، موضحًا أن اللعبة كانت تستحوذ على معظم وقته لسنوات طويلة قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا في حياته.
كما استعاد ذكرياته في كأس العالم 2014 بالبرازيل، مؤكدًا أن الوصول إلى ربع النهائي والخسارة أمام الأرجنتين كانا بمثابة درس مهم لذلك الجيل من اللاعبين، رغم شعوره بأن بلجيكا كانت قادرة على تقديم ما هو أفضل.
وأشاد هازارد بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرًا أن وجوده كان أحد أبرز أسباب تفوق الأرجنتين في تلك الفترة.
وعن مونديال 2018، أوضح أن تلك النسخة شهدت أفضل فتراته على المستويين البدني والذهني، مؤكدًا أنه شعر خلالها بأنه في قمة عطائه مع المنتخب البلجيكي.
كما تطرق إلى خسارة نصف النهائي أمام فرنسا، مشيرًا إلى أن المنتخب البلجيكي قدم كل ما لديه في تلك المواجهة، ولم يكن هناك ما يدعو للندم بعد الخروج أمام الفريق الذي توج باللقب لاحقًا.
وعن مشاركة بلجيكا في كأس العالم 2022، أكد هازارد أن المنتخب كان قريبًا من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، موضحًا أن الفوز على كرواتيا في الجولة الأخيرة كان كفيلًا بتغيير مسار البطولة بالنسبة للفريق.
وفي ختام حديثه، رشح هازارد منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والبرتغال للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، كما توقع أن يكون منتخب الإكوادور أحد أبرز مفاجآت البطولة المقبلة.