البث الإسرائيلية تكشف تفاصيل عملية اطلاق نار داخل اسرائيل.. ومكتب نتنياهو يحقق
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بمقتل منفذي عملية إطلاق النار التي استهدفت مستوطنة "كوخاف يائير" وسط إسرائيل، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد هوية أحدهما، وهو فلسطيني من بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وأثارت العملية حالة استنفار أمني واسعة، بعدما استهدفت عدة مواقع في المنطقة، وأسفرت، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، عن مقتل مستوطن وإصابة عدد من الأشخاص، فيما وصفتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأنها عملية ذات طابع أمني.
تحقيقات مكتب نتن ياهو
وفي أعقاب الهجوم، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن رئيس الحكومة أجرى تقييماً للوضع الأمني مع الجهات المختصة، ويتابع بشكل مباشر تطورات الحادث الذي وصفه بـ"الخطير" في منطقة خط التماس.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إطلاق النار نُفذ في أربعة مواقع مختلفة، ما دفع قوات الأمن إلى رفع حالة التأهب وتنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحادث يُصنف كعملية أمنية وأن التحقيقات لا تزال جارية.

وفي سياق متصل، هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير بإعدام أي منفذ للعملية إذا تم القبض عليه حياً، مؤكداً تمسكه بتطبيق قانون إعدام منفذي العمليات الذي يدعمه حزبه.
وقال بن غفير في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس": "إذا تم القبض على المخرب حياً فسيتم إعدامه، هذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه"، مضيفاً: "لهذا السبب بالضبط سنّ حزب عوتسما يهوديت قانون إعدام المخربين".
وتابع الوزير الإسرائيلي: "دم اليهود ليس مباحاً، ومن يقتل يهودياً سيرى حبل المشنقة"، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.

ماذا حدث في 4 مدن؟
وشهدت مناطق "كوخاف يائير" و"تسور يتسحاق" و"تسور ناتان"، الواقعة جنوب مدينة الطيبة، انتشاراً أمنياً مكثفاً عقب العملية، فيما رجحت التقديرات الأولية للأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن تكون دوافع الهجوم ذات خلفية قومية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن منفذي العملية نفذوا الهجوم في أربعة مواقع متفرقة، الأمر الذي دفع قوات الشرطة والجيش إلى تنفيذ عمليات تفتيش وملاحقة واسعة النطاق بحثاً عن أي مشتبه بهم آخرين قد يكونون على صلة بالهجوم.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الإسرائيلية اعتقال أحد المشتبه بهم، بينما استمرت عمليات البحث عن مشتبه به آخر، قبل أن تؤكد وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتل منفذي العملية.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل الهجوم وكيفية تنفيذه، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للقوات في محيط مواقع إطلاق النار وعلى الطرق الرئيسية القريبة.
كما عقدت القيادات الأمنية الإسرائيلية سلسلة اجتماعات ومشاورات لتقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة، في ظل مخاوف من تصاعد التوتر الأمني عقب العملية.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن النتائج النهائية للتحقيقات أو تفاصيل إضافية بشأن جميع المتورطين في الهجوم، بينما تتواصل عمليات الفحص الأمني وجمع الأدلة من مواقع إطلاق النار.



