عروس المتوسط" تتزين.. تفاصيل الممشى السياحي المعلق ومشروعات التطوير الكبرى في الإسكندرية
تواصل محافظة الإسكندرية سباقها مع الزمن لتنفيذ حزمة من المشروعات القومية الطموحة التي تستهدف إعادة الرونق التاريخي لـ "عروس المتوسط" مع دمجها بأحدث المعايير العالمية في التخطيط العمراني.
وتتصدر هذه المشروعات خطة طموحة تتجاوز قيمتها 1.6 مليار جنيه، تهدف إلى تعزيز السيولة المرورية وتطوير الوجهات السياحية.
مشروع الممشى السياحي المعلق: أيقونة الإسكندرية الجديدة
يعد مشروع تطوير الكورنيش، وفي قلبه "الممشى السياحي المعلق"، أبرز ملامح التغيير في المدينة. يهدف المشروع إلى توسعة أرصفة الكورنيش في منطقة الميناء الشرقي دون المساس بالسور التراثي التاريخي، من خلال إنشاء ممشى سياحي معلق يُقدم رؤية بانورامية للبحر، مما يمثل إضافة جمالية وسياحية فريدة دون الحاجة لأعمال ردم في البحر.
رؤية متكاملة للتنمية
لا يقتصر التطوير على الجانب السياحي فحسب، بل يمتد ليشمل مجمعاً سياحياً متكاملاً يتضمن:
ـ فندقاً فاخراً: لتعزيز الطاقة الاستيعابية الفندقية للمدينة.
ـ مجمع مسارح وقاعة مؤتمرات: لاستضافة الفعاليات الدولية.
ـ متحف للآثار الغارقة: لإبراز الإرث التاريخي العريق للإسكندرية تحت الماء.
ـ مناطق ترفيهية: تضم مجمعات مطاعم ونقاط بيع وخدمات متطورة.
استعدادات مكثفة لموسم الصيف
بالتوازي مع المشروعات الإنشائية، كثفت المحافظة جهودها استعداداً لاستقبال موسم صيف 2026، حيث تم الانتهاء من أعمال التخطيط الأرضي للطرق الحيوية من دوران المحروسة وحتى شارع 45، بالإضافة إلى تطوير منطقة "بير مسعود" السياحية، وتجهيز 43 شاطئاً بمنظومة إنقاذ متكاملة لضمان أقصى درجات السلامة للمواطنين والزوار.
استراتيجية شاملة للمستقبل
وتأتي هذه الأعمال في إطار الخطة الاستثمارية للمحافظة لعام 2026، والتي تهدف إلى وضع الإسكندرية في مصاف المدن العالمية، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كمركز استثماري ولوجستي بفضل التوسعات المستمرة في ميناءي الإسكندرية والدخيلة، مما يعزز من مكانة المدينة كقلب تجاري وحضاري لمصر.



