رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فادي حيلاني: إدارة ترامب تسعى لإنهاء الحرب لكن تعقيدات الميدان تهدد المفاوضات

الباحث بالمجلس الوطني
الباحث بالمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية

أكد الدكتور فادي حيلاني، الباحث بالمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرص على إظهار موقف حازم في تعامله مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة للتأكيد على أنه صاحب القرار الأول داخل الإدارة الأمريكية، ونفي الانطباعات التي روجت لها بعض وسائل الإعلام بشأن تأثره بالمواقف الإسرائيلية في إدارة الصراع بالمنطقة.


وأوضح حيلاني، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي ببرنامج «مطروح للنقاش» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب يسعى إلى تقديم نفسه أمام الرأي العام الأمريكي باعتباره صاحب القرار المستقل، خاصة في ظل ما أثير خلال الأشهر الماضية حول دور نتنياهو في دفع واشنطن نحو خيارات أكثر تصعيدًا.


وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل في الوقت الحالي على إنهاء الحرب بطريقة تحقق مكاسب سياسية للرئيس الأمريكي، دون الوصول إلى اتفاق يمكن مقارنته بالاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، مشيرًا إلى أن ترامب يبحث عن تسوية تمنحه إنجازًا سياسيًا يمكن البناء عليه داخليًا.


وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف لا يزال يواجه تحديات كبيرة نتيجة التطورات المتسارعة على الأرض، لافتًا إلى أن الحديث عن هجوم إسرائيلي كان مخططًا له على العاصمة اللبنانية بيروت، إلى جانب التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، زاد من تعقيد المشهد الإقليمي.


وأوضح حيلاني أن الجانب الإيراني ربط أي تصعيد على الجبهة اللبنانية بتعليق المفاوضات الجارية والرد على شمال إسرائيل، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة في المنطقة ويهدد فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية بين واشنطن وطهران.


وأكد الباحث بالمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية أن الرئيس ترامب لا يرغب في انهيار مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية أو انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية تسعى حاليًا إلى احتواء التوترات والحفاظ على قنوات التفاوض مفتوحة رغم التعقيدات المتزايدة.


واختتم حيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل الأزمة سيظل مرتبطًا بقدرة الأطراف المختلفة على ضبط التصعيد الميداني، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على الخيارات العسكرية التي قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة.

تم نسخ الرابط