في عيد ميلاده.. قصة 11 ألف جنيه غيرت حياة هشام جمال
في ذكرى ميلاده، يبرز اسم المنتج والمخرج والممثل هشام جمال كأحد أبرز صُنّاع المحتوى الشباب في مصر، بعدما استطاع أن يحول فكرة بسيطة بإمكانيات محدودة إلى مشروع إنتاجي مؤثر في مجالي الموسيقى والدراما.
عيد ميلاد هشام جمال
وُلد هشام جمال في 1 يونيو 1993 بالقاهرة، وبدأ رحلته الفنية مبكرًا، حيث أسس وهو في سن السادسة عشرة شركة الإنتاج الموسيقي “روزناما ريكوردز” برأس مال لم يتجاوز 11 ألف جنيه فقط، في خطوة شكلت نقطة تحول غير تقليدية في مسيرته.

وانطلقت الشركة بعد ذلك بأولى نجاحاتها من خلال التعاون مع الفنان أحمد مكي في كليب “فيسبوكي”، الذي حقق انتشارًا واسعًا ولفت الأنظار إلى كيان إنتاجي جديد قادر على المنافسة.
ومع توسع نشاط الشركة، دخل هشام جمال في تعاونات مهمة مع عدد من نجوم الغناء، من بينهم الفنانة أنغام، عبر أعمال حققت صدى جماهيريًا واسعًا، ما عزز مكانته في سوق الإنتاج الموسيقي.
وشهدت مسيرته محطة فارقة مع إنتاجه أول ألبوم غنائي كامل للفنانة دنيا سمير غانم عام 2013، ليبدأ بعدها تعاون ممتد معها انتقل لاحقًا إلى الدراما التلفزيونية.
وفي مجال الدراما، قدّم هشام جمال عددًا من الأعمال الناجحة مثل “لهفة” و“نيللي وشريهان” و“في اللا لا لاند” و“بدل الحدوتة 3”، والتي ساهمت في ترسيخ اسمه كمنتج يعرف جيدًا ذوق الجمهور ويجيد صناعة المحتوى الكوميدي الخفيف.
كما خاض تجربة التمثيل والغناء إلى جانب الإنتاج، وشارك في أعمال أبرزها مسلسل في بيتنا روبوت، ليجمع بين أكثر من دور فني في آن واحد، ما جعله من أبرز وجوه جيله.

وبين بداية متواضعة برأس مال بسيط ومسيرة ممتدة من النجاحات، يظل هشام جمال نموذجًا لتحول الفكرة والطموح إلى مشروع فني متكامل فرض نفسه بقوة في الساحة الفنية المصرية.



