رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبيرة تفسير تفك شفرة الحلم بـ "الكعبة المشرفة" ودلالاتها الروحية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تظل رؤية الرموز الدينية في المنام مصدراً لشعور غامر بالراحة والفضول الإنساني، وتزداد حيرة الحالمين وشغفهم بمعرفة الدلالات إذا ما تكرر الحلم بـ "الكعبة المشرفة" وبيت الله الحرام. وأمام سيل التأويلات المترددة بين العوام حول كونها إشارة لخير قادم أو صلاح لأحوال الدين، تفك مفسرة الأحلام البارزة شيماء صلاح الدين الغموض عن هذه الرؤية الجليلة، مقدمةً تفسيراً يستند إلى البعد الروحي واليقيني.
​وعد بالزيارة وهيبة الملوك
​تؤكد صلاح الدين في طرحها أن رؤية الكعبة في المنام تحمل دلالتين حاسمتين تخرجان بصاحبها من ضفة الحيرة إلى ضفة الطمأنينة:
​بشارة الدخول الفعلي: إن من يرى الكعبة في منامه، يكتب الله له في قادم الأيام - بإذن الله - أن يدخلها في الحقيقة، ويملأ عينيه برؤيتها عياناً طليقاً.
​شعور المهابة الجليلة: تُصنف رؤية بيت الله الحرام كـ "رؤية جليلة"، يستشعر فيها الحالم أثناء نومه وقاراً عظيماً ومهابة استثنائية، تشابه شعور من يدخل قصور الملوك والأمراء العظام، ولله المثل الأعلى في خلقه.
​الهندسة والقدسية: من "بناء الملائكة" إلى ركن الإسلام
​يرتبط اسم "الكعبة" - التي تتعدد أسماؤها بين "بيت الله الحرام"، "البيت"، و"البيت العتيق" - ببنيتها الفيزيائية؛ إذ يعود أصل التسمية تاريخياً إلى كونها مربعة أو مكعبة الشكل. وتحتل هذه البقعة مكانة متجذرة في الوجدان الإنساني منذ بدء الخليقة؛ فهي التي بَنَتها الملائكة الأبرار، وحافظ العرب القدامى في الجاهلية على قدسيتها كرمز ديني عظيم قبل بزوغ فجر الإسلام، حيث أحاطتها قبيلة قريش بالأصنام. وبقيت على هذا الحال إلى أن جاء النبي محمد، فأزال المظاهر الشركية من حولها، ليعيد لـ "البيت" طهارته الأولى، ويصبح الطواف حوله وقصد حجّه ركناً أساسياً لا يكتمل إسلام المرء إلا به.

تم نسخ الرابط