البابا تواضروس يستقبل شبابًا من مونتريال في زيارة لخدمة الكنيسة واكتشاف جذورهم
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم الأحد، بالمقر البابوي في القاهرة، وفدًا من شباب كنيسة السيدة العذراء بمدينة مونتريال الكندية، برفقة القس تادرس المصري، وذلك في إطار زيارة ينفذها الوفد إلى مصر تجمع بين الخدمة الكنسية والتعرف على المعالم التاريخية والحضارية والروحية للبلاد.

وأعرب قداسة البابا خلال اللقاء عن تقديره للخدمات التي قدمها الشباب للأطفال في عدد من الكنائس المصرية، مشيدًا بروح العطاء والانتماء التي أظهروها خلال فترة وجودهم في مصر. كما أثنى على حرصهم على زيارة المواقع الأثرية المصرية والأديرة والكنائس القبطية التاريخية، بما يعكس اهتمامهم بالتعرف على تاريخ وطنهم الأم وجذورهم الروحية والحضارية.
وأشاد البابا تواضروس بالمبادرة المميزة التي قام بها أعضاء الوفد من خلال ارتداء زي موحد يحمل صورة القديسة مريم العذراء إلى جانب رموز ورسومات مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، معتبرًا أن هذه اللفتة تعبر عن ارتباطهم بهويتهم المصرية واعتزازهم بتراثهم الكنسي والثقافي.

وتناول اللقاء حديثًا عن تاريخ مصر العريق وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، إلى جانب السمات الفريدة للشخصية المصرية، حيث حرص قداسة البابا على تعريف الشباب بجوانب من تاريخ بلادهم وإرثها الحضاري والإنساني، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الهوية والانتماء لدى الأجيال الجديدة من أبناء المهجر.



