نبيلة عبيد تكشف العديد من الأسرار الإنسانية والفنية من مسيرتها
كشفت الفنانة نبيلة عبيد عن جانب شخصي من حياتها، موضحة أنها اتخذت قرارًا بالتخلي عن فكرة الإنجاب من أجل التفرغ لمسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لا تشعر بالندم رغم صعوبة هذا القرار.
وخلال لقائها مع الإعلامية شيرين الشايب على القناة الأولى، قالت نبيلة عبيد إنها ضحّت بالأمومة من أجل الفن، موضحة: «لو رجع بيا الزمن هعمل نفس الحاجة، لأن لما باخد قرار وأنا متأكدة منه مبندمش عليه».
وأضافت أنها بطبيعتها لا تميل إلى الأضواء في حياتها الخاصة، رغم شهرتها الواسعة، مشيرة إلى أنها لم تكن يومًا من محبي الشهرة بصورتها التقليدية.
الجانب الإنساني في شخصيتها
وتحدثت نبيلة عبيد عن جانبها الإنساني، مؤكدة أنها لا تستطيع تجاهل معاناة الآخرين، وتحرص دائمًا على دعم المرضى والمحتاجين والوقوف إلى جانبهم في أوقات الأزمات.
وأوضحت أن المقربين منها يعرفون جيدًا هذا الجانب في شخصيتها، والذي تعتبره جزءًا أساسيًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء والشهرة.

كواليس مشهد «شادر السمك» مع أحمد زكي
كما استعادت نبيلة عبيد ذكريات أحد أصعب مشاهدها في فيلم «شادر السمك» أمام الفنان الراحل أحمد زكي، مؤكدة أن مشهد الصفعة كان حقيقيًا وترك أثرًا نفسيًا لديها، لكنه ساهم في خروج الأداء بشكل واقعي ومؤثر.
وأشارت إلى أنها كانت قلقة قبل تصوير المشهد بسبب اندماج أحمد زكي الشديد في الأداء، موضحة أنها طلبت معرفة تفاصيل التنفيذ مسبقًا، إلا أن الصفعة جاءت قوية وأدت إلى إصابتها بجرح بسيط في الشفاه أثناء البروفات.

وأضافت أن المشهد كان يتضمن لحظة صدام عاطفي وانفصال، ما دفعها إلى استحضار مشاعر حقيقية أثناء التصوير، مؤكدة أن حالة الانفعال بينهما استمرت حتى نهاية المشهد.
سر نجاح الأعمال القديمة
وأكدت نبيلة عبيد أن سر نجاح الكثير من الأعمال السينمائية في تلك الفترة كان يعتمد على الصدق الكامل في الأداء، وهو ما ساهم في وصول المشاعر إلى الجمهور بشكل حقيقي وترك أثرًا لا يُنسى حتى اليوم.
محطات في طريق النجومية
وتطرقت نبيلة عبيد إلى بداياتها الفنية، موضحة أنها حققت نجاحًا مبكرًا من خلال أعمال بارزة مثل فيلم «رابعة العدوية»، إلى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال المهمة مع كبار نجوم الفن.

وأضافت أنها كانت من أوائل النجمات اللاتي قدمن أفلامًا ملونة في وقت كان ذلك يمثل تطورًا كبيرًا في صناعة السينما.
قرار التوقف وإعادة التقييم
وكشفت نبيلة عبيد أنها مرّت بمرحلة توقفت خلالها عن بعض الاختيارات الفنية بعد شعورها بعدم الرضا عن مستوى الأدوار المعروضة عليها، ما دفعها إلى إعادة تقييم مسارها بالكامل.

وأوضحت أنها التقت الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي شجعها على تقديم أعمال ذات قيمة فنية عالية، مشيرة إلى أنها اختارت بنفسها تحويل روايته «وسقطت في بحر العسل» إلى عمل سينمائي، وحرصت على شراء حقوق الروايات التي قدمتها إيمانًا بقيمتها الأدبية.
نقطة تحول في المسيرة
واختتمت نبيلة عبيد حديثها بالتأكيد على أن هذه المرحلة كانت نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية، حيث ساهمت في عودتها بقوة إلى الساحة السينمائية من خلال أعمال شكلت علامات بارزة في تاريخها الفني وذاكرة الجمهور.




