حمودة: مبارك كان يمتلك نزاهة وشرفاً عسكرياً يمنعه من التربح من منصبه
كشف الدكتور محمد حمودة المحامي بالنقض عن تفاصيل وأسرار تُنشر لأول مرة من واقع التحقيقات التي جرت عقب أحداث عام 2011، مؤكداً أن الرئيس الراحل حسني مبارك كان يمتلك نزاهة وشرفاً عسكرياً يمنعانه من التربح من منصبه.
وأوضح "حمودة" في تصريحات للاعلامية اميرة بدر، أن مبلغ الـ 9 مليارات دولار الذي كان موجوداً كاحتياطي استراتيجي إضافي للدولة، كان في الأساس عبارة عن "شيك شخصي" مهداة من الشيخ زايد آل نهيان باسم محمد حسني مبارك شخصياً.
وأكد أن مبارك كان بإمكانه إيداع هذا الشيك في أي بنك خارجي لحسابه الخاص، إلا أنه استدعى فاروق العقدة (محافظ البنك المركزي الأسبق) ونائبه نضال عصر، وسلمهما الشيك قائلاً: "هذه ليست أموالي، خذوها وضعوها في الاحتياطي النقدي للدولة"، مشيراً إلى أن العقدة وعصر أحياء يرزقون ويمكنهم الشهادة على ذلك.
ودافع حمودة بشراسة عن رموز نظام ما قبل 2011، ضارباً المثل بوزير الزراعة الأسبق يوسف والي، الذي استمر في الوزارة لمدة 28 عاماً وينتمي لأسرة شديدة الثراء، ورغم ذلك كشفت التحقيقات أن ثروته لم تتجاوز 34 ألف جنيه فقط، وكان يسكن في شقة يملكها شقيقه.
ونفى حمودة وجود أزمات اقتصادية طاحنة قبل عام 2011 كما يُشاع، مؤكداً أن مصر كانت تسير بنسق اقتصادي ممتاز، حيث حققت معدل نمو بلغ 7.5% في عام 2008 رغم الركود العالمي، وكان سعر الدولار مستقراً عند 5 جنيهات، فضلاً عن وجود احتياطي نقدي رسمي بلغ 45 مليار دولار، بخلاف الـ 9 مليارات دولار الاحتياطية.