رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ناقوس خطر على سواحل تونس..خطوات للنجاة من سم "قارب البرتغال" الشبيه بالقنديل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أثارت "الجمعية التونسية للعلوم المدنية" (TunSea) حالة من الاستنفار البيئي عقب رصد ظهور جديد لكائن "الفيزياليا" (Physalia physalis)، الشهير عالمياً بلقب "قارب البرتغال"، والذي يُصنف كأحد أخطر الكائنات البحرية الشبيهة بقنديل البحر. ورُصد الكائن هذه المرة في مياه مدينة "طبرقة" الواقعة شمال غربي البلاد، من قِبل المراقب البيئي أسامة عواشرية، مما دفع بالصحافة المحلية لإعادة تسليط الضوء على هذه الظاهرة.
​مستعمرة عائمة تقودها الرياح
​علمياً، لا يُعد "قارب البرتغال" قنديل بحر منفرداً، بل هو مستعمرة متكاملة من الهيدرويديات الكائنة في المحيط الأطلسي (موطنه الأصلي)، وتجرفه الرياح والتيارات البحرية نحو البحر الأبيض المتوسط وصولاً للشواطئ التونسية، علماً بأن أول ظهور موثق له في البلاد يعود لعام 1992.
​ويمكن تمييز هذا الكائن بسهولة عبر عوّامته الهوائية ذات اللونين الأزرق والبنفسجي الزاهي، ومجساته الطويلة شديدة السمية التي قد تمتد لعشرات الأمتار، والتي تحتفظ بسميتها القاتلة لعدة ساعات حتى بعد موت الكائن وجفافه على الشاطئ.
​دعوات للوعي.. وتجنب التهويل
​أكدت منظمة (TunSea) في بيانها الإعلامي أنه "لا داعي للهلع أو تضخيم الأمور"، مشيرة إلى أن الحالات المرصودة منذ مارس الماضي تعد على أصابع اليد الواحدة (أقل من 10 عينات)، وأن الهدف من التحذير هو التوعية وليس إثارة الذعر أو نشر الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي.
​بروتوكول الطوارئ: كيف تتصرف عند المواجهة؟
​وضعت الجمعية دليلاً استرشادياً سريعاً للمصطافين، والغواصين، والصيادين يتلخص في الآتي:
​الوقاية التامة: عدم الاقتراب من الكائن أو لمسه مطلقاً، وتحذير المحيطين فوراً.
​إجراءات الإصابة: في حال التلامس مع المجسات، يجب الحفاظ على الهدوء التام، وعدم فرك أو حك المنطقة المصابة نهائياً، وغسلها فوراً بمياه البحر فقط (وليس بالماء العذب)، ثم التوجه لأقرب مركز طبي.
​حماية الحيوانات: تشديد المراقبة على الكلاب والحيوانات الأليفة على الشواطئ، لمنعها من لعق أو ابتلاع أجزاء من الكائن الملقى على الرمل.

تم نسخ الرابط