أميرة صابر في قلب الحدث العالمي.. تحركات لافتة ورسائل تحمل أكثر مما يُقال
أكدت النائبة أميرة صابر أن مشاركتها في الفعاليات رفيعة المستوى التي انعقدت على هامش الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف، كانت تجربة شديدة الثراء على المستويين المهني والإنساني، مشيرة إلى أن الأيام الماضية شهدت نقاشات موسعة وتبادلاً كبيراً للأفكار والخبرات مع عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بالشأن الصحي والتنموي.

وقالت أميرة صابر، في تصريحات لها، إن المشاركة في تلك الفعاليات الدولية المهمة أتاحت لها فرصة التعرف عن قرب على أحدث الرؤى والتجارب العالمية المتعلقة بتطوير القطاع الصحي، خاصة فيما يتعلق بملفات العدالة الصحية، وتوسيع نطاق الرعاية الطبية، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الأزمات والطوارئ، فضلاً عن مناقشة مستقبل التكنولوجيا والابتكار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأضافت عضو مجلس النواب أن جلسات العمل والاجتماعات الثنائية التي عُقدت خلال اليومين الماضيين تناولت العديد من القضايا الحيوية التي تمس مستقبل الصحة العامة على مستوى العالم، مؤكدة أن حجم التنوع في الخبرات والتجارب المشاركة منح الفعاليات زخماً كبيراً وأسهم في إثراء الحوار حول أفضل الممارسات والسياسات الصحية القابلة للتطبيق في الدول المختلفة.

وأوضحت أن من أبرز ما لفت انتباهها خلال المشاركة هو التركيز الدولي المتزايد على قضايا الاستدامة الصحية، وربط السياسات الصحية بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن توفير خدمات صحية أكثر كفاءة وإنصافاً، خاصة للفئات الأكثر احتياجاً، مشددة على أن بناء أنظمة صحية قوية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة تفرضها التحديات العالمية المتلاحقة.

وأكدت أميرة صابر أن المشاركة في فعاليات جمعية الصحة العالمية تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين البرلمانات والحكومات والمنظمات الصحية، بما يسهم في دعم جهود تطوير المنظومة الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى أن الحوار مع الوفود المختلفة كشف عن وجود تحديات مشتركة تواجه العديد من الدول، وهو ما يعزز أهمية العمل الجماعي وتنسيق الجهود الدولية.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن ما شهدته من نقاشات وجلسات متخصصة خلال الفعاليات سيشكل إضافة مهمة في دعم رؤيتها تجاه تطوير السياسات الصحية، معربة عن تطلعها إلى استمرار المشاركة المصرية الفاعلة في المحافل الدولية، بما يعكس مكانة الدولة المصرية ودورها المتنامي في دعم قضايا الصحة والتنمية على المستوى العالمي.