مع ارتفاع درجات الحرارة بالصيف.. ما الفرق بين ضربة الشمس والإجهاد الحراري؟
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح الجسم أكثر عرضة لفقدان قدرته على تنظيم حرارته، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وهما من الحالات المرتبطة بالتعرض المباشر للحر الشديد، ويؤكد الأطباء أن كبار السن والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة هم الأكثر تأثرا بموجات الحر، خاصة مع ارتفاع نسبة الرطوبة.
ما هو الإجهاد الحراري؟

يحدث الإجهاد الحراري عندما ترتفع حرارة الجسم، بشكل يفوق قدرته الطبيعية على التبريد، ويعد التعرق الشديد والشعور بالإرهاق من أبرز علاماته.
ومن أعراضه أيضا:
الصداع والدوخة.
الغثيان وفقدان الشهية.
تشنجات العضلات في الذراعين أو الساقين أو البطن.
زيادة سرعة التنفس أو ضربات القلب.
ارتفاع حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
العطش الشديد والشعور بالضعف العام.
أما لدى الأطفال الصغار، فقد تظهر الأعراض في صورة خمول أو نعاس غير معتاد، وقد يصيب الإجهاد الحراري أي شخص، حتى الأصحاء أو الرياضيين، خصوصاً عند بذل مجهود بدني في أجواء شديدة الحرارة.
ما هي ضربة الشمس؟
تعد ضربة الشمس مرحلة أكثر خطورة، وتحدث عندما يفشل الجسم تماما، في التحكم بدرجة حرارته، ما يؤدي إلى ارتفاعها بشكل خطير يستدعي التدخل الطبي الفوري.
ومن أبرز أعراضها:
استمرار التعب وعدم التحسن بعد الراحة وشرب الماء.
توقف التعرق رغم الشعور بحرارة شديدة.
ارتفاع حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
صعوبة أو سرعة في التنفس.
اضطراب الوعي أو التشوش.
التعرض لتشنجات أو فقدان الوعي.
ماذا يجب فعله؟
عند الاشتباه في الإصابة بالإجهاد الحراري، يجب نقل المصاب فورا إلى مكان بارد أو مظلل، مع تخفيف الملابس واستخدام الماء البارد أو الكمادات على الرقبة وتحت الإبطين للمساعدة في خفض حرارة الجسم، كما ينصح بإعطائه الماء والسوائل والبقاء بجانبه حتى تتحسن حالته، ويشير الأطباء إلى أن المصاب بالإجهاد الحراري غالباً ما يبدأ في التحسن خلال نصف ساعة، لكن إذا استمرت الأعراض أو ظهرت علامات ضربة الشمس، فيجب طلب الإسعاف فورا، لأن الحالة قد تشكل خطرا على الحياة.



