عضو بالشيوخ: مشاركة الرئيس السيسي في الاتصال المشترك تؤكد ثقل مصر السياسي
أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب حزب مستقبل وطن، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية، تعكس بوضوح حجم الثقل السياسي والدبلوماسي الذي باتت تتمتع به الدولة المصرية، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم جهود التهدئة وصياغة مسارات الاستقرار بالمنطقة.
وأوضح مدكور، في تصريح صحفي له اليوم، أن التحركات المصرية خلال المرحلة الراهنة تؤكد أن القيادة السياسية تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة، تستند إلى الحفاظ على توازنات المنطقة ومنع اتساع دوائر الصراع، إلى جانب الدفع نحو حلول سياسية عادلة ومستدامة تحفظ حقوق الشعوب وتصون مقدرات الدول الوطنية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في استعادة دورها الإقليمي المؤثر، بفضل السياسة الخارجية المتوازنة التي تنتهجها الدولة بقيادة الرئيس السيسي، والتي تقوم على الحوار والتنسيق المشترك واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد أن القاهرة أصبحت طرفًا رئيسيًا في مختلف القضايا الإقليمية، لما تمتلكه من رؤية رشيدة وخبرة سياسية ودبلوماسية واسعة، فضلًا عن علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، وهو ما يعزز قدرتها على تقريب وجهات النظر واحتواء الأزمات المتشابكة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أسامة مدكور أن مشاركة الرئيس السيسي في مثل هذه الاتصالات والمشاورات الدولية المهمة تعكس حجم الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى المجتمع الدولي، ودورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب تكاتف الجهود وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن القيادة السياسية تواصل تحركاتها المكثفة من أجل دعم السلام والحفاظ على الأمن القومي العربي، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية والاستقرار.