ثورة إدارية في الاتحاد السعودي.. العميد يستعين بحجازي والمنتشري لبناء مستقبل جديد
بدأت إدارة الاتحاد التحرك مبكرًا استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تنفيذ خطة موسعة لإعادة هيكلة الجهازين الإداري والفني للفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار داخل النادي وبناء منظومة أكثر احترافية قادرة على مواكبة طموحات الجماهير خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية سعودية، تسعى إدارة العميد إلى الاستفادة من خبرات عدد من الأسماء التي تمتلك تاريخًا كبيرًا داخل النادي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، مع التركيز على إعادة دمج شخصيات ارتبطت بالاتحاد وحققت نجاحات كبيرة بقميص الفريق خلال السنوات الماضية.
أحمد حجازي يعود إلى المشهد الاتحادي
ويأتي اسم المدافع المصري أحمد حجازي، قائد الاتحاد السابق، ضمن أبرز الأسماء المطروحة للانضمام إلى الجهاز الإداري أو الفني للفريق الأول خلال الفترة المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة داخل النادي بقدراته القيادية وشخصيته المؤثرة داخل غرفة الملابس.
وترى الإدارة أن حجازي يمتلك خبرات واسعة تؤهله للقيام بدور مهم داخل المنظومة الجديدة، خاصة بعدما كان أحد العناصر المؤثرة في السنوات الماضية وساهم في تحقيق الاستقرار الفني للفريق خلال فترات مهمة.
ومن المنتظر أن يتم حسم تفاصيل الدور المحتمل للنجم المصري عقب انتهاء مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، ضمن خطة متكاملة لإعادة تشكيل الهيكل الإداري والفني للنادي.
محمد أمين ضمن خيارات الجهاز الفني
كما تدرس إدارة الاتحاد الاستعانة بـ محمد أمين، مساعد مدرب المنتخب السعودي وأحد لاعبي الاتحاد السابقين، للعمل ضمن الجهاز الفني خلال الموسم المقبل، مستفيدة من خبراته التدريبية الحالية ومعرفته الكبيرة بأجواء النادي ومتطلبات المنافسة داخل الكرة السعودية.
ويُنظر إلى محمد أمين باعتباره من الأسماء القادرة على إضافة قيمة فنية كبيرة للفريق، خاصة أنه يجمع بين الخبرة الميدانية والانتماء للنادي، وهو ما تسعى الإدارة إلى ترسيخه داخل المشروع الجديد.
المنتشري يستعد لدور إداري جديد
وفي السياق ذاته، برز اسم النجم السابق حمد المنتشري ضمن الهيكل الإداري المرتقب داخل الاتحاد، حيث قررت الإدارة إيفاده إلى دورة متخصصة ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال شهر أكتوبر المقبل، بهدف تطوير مهاراته الإدارية والفنية وتجهيزه لتولي مهام أكبر داخل النادي مستقبلًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى الاستثمار في الكفاءات الوطنية والاستفادة من أصحاب الخبرات الكروية في بناء منظومة إدارية أكثر احترافية واستقرارًا.
وتعكس هذه التحركات رغبة إدارة الاتحاد في إعادة ترتيب البيت الداخلي بشكل كامل، من خلال المزج بين الخبرة والانتماء والكفاءة، بهدف خلق بيئة مستقرة تساعد الفريق على العودة بقوة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.
كما تسعى الإدارة إلى تأسيس جهاز إداري وفني قادر على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تحيط بالنادي، خاصة في ظل التطلعات الجماهيرية الضخمة التي تطالب بعودة العميد إلى منصات التتويج بصورة مستمرة.
ويأمل مسؤولو الاتحاد أن تسهم هذه التغييرات في بناء مشروع طويل الأمد يمنح الفريق الاستقرار المطلوب، خصوصًا بعد التحديات التي واجهها النادي خلال المواسم الأخيرة سواء على المستوى الفني أو الإداري.



