إسرائيل تشن غارات ليلية على جنوب وشرق لبنان.. وعودة التوتر رغم الهدنة
شهد لبنان، ليل الجمعة، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق في الجنوب والشرق، في تطور يعكس استمرار التوتر على الحدود رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أشهر.
وأفادت تقارير إعلامية لبنانية بأن الغارات طالت مدينة صور في الجنوب، إلى جانب مناطق في البقاع الشرقي، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية.
غارات متزامنة على صور والبقاع
وبحسب مراسلة قناة «العربية»، فقد نفذ الطيران الإسرائيلي غارتين جويتين على مدينة صور، بالتزامن مع تنفيذ خمس غارات أخرى استهدفت منطقة بريتال في البقاع الشرقي.
كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الطائرات الإسرائيلية شنت أيضًا خمس غارات إضافية قبيل منتصف الليل على منطقة النبي سريج في جرود بلدة بريتال، الواقعة عند سفوح السلسلة الشرقية المحاذية للحدود السورية.
مناطق كانت خارج دائرة الاستهداف
وتُعد المناطق المستهدفة، خصوصًا في البقاع الشرقي، من المناطق التي شهدت هدوءًا نسبيًا خلال الفترة الماضية، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي.
لكن التطورات الأخيرة تشير إلى عودة الاستهدافات الجوية بشكل متكرر، خاصة في الجنوب اللبناني، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد مجددًا.
لا معلومات عن خسائر حتى الآن
حتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية تؤكد حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناتجة عن الغارات، وسط ترقب محلي لمعرفة تداعيات القصف الأخير.
توتر مستمر رغم الهدنة
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتكرر الضربات الجوية في مناطق متفرقة من لبنان بين الحين والآخر، رغم الإعلان عن هدنة غير مستقرة منذ أشهر.
ويرى مراقبون أن وتيرة العمليات العسكرية الأخيرة قد تعكس مرحلة جديدة من التصعيد المحدود، مع بقاء احتمالات الانفجار مفتوحة في أي لحظة.



