رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نبوءة عمرها 68 عاما تعود للواجهة.. هل يشهد 2026 انهيار العالم؟

نهاية العالم
نهاية العالم

قبل نحو 175 يوما فقط من التاريخ الذي أثار جدلا واسعا في تقارير أوروبية باعتباره نهاية العالم، عاد اسم الفيزيائي النمساوي هاينز فون فورستر إلى الواجهة من جديد، بعد تداول توقعاته التي تعود إلى عام 1958 بشأن يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026، والذي وصفه البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بيوم القيامة.

اللانهاية 

<strong>نهاية العالم </strong>
نهاية العالم 

كان فون فورستر، الذي عمل بجامعة إلينوي بالتعاون مع الباحثين باتريشيا مورا ولورانس أميوت، قد اعتمد على تحليل 24 تقديرا لعدد سكان العالم، مستخدما نموذجا رياضيا، أظهر أن النمو السكاني يتجه نظريا نحو اللانهاية في تاريخ محدد هو 13 نوفمبر 2026، وهو ما تم تفسيره لاحقا على أنه تحذير من انهيار عالمي محتمل.

مخاطر الانفجار السكاني 

وفقا لتقارير صحفية عالمية، لم يكن العالم النمساوي يقصد التنبؤ بنهاية العالم بالمعنى الحرفي، بل كان يحذر من مخاطر الانفجار السكاني وتأثيره على موارد الكوكب، وأشار إلى أن استمرار الزيادة السكانية بهذا الشكل، قد يؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط، مع تصاعد الضغوط البيئية والاستهلاكية.

يوم التجاوز 

ارتبطت أفكاره بمفهوم يوم التجاوز، وهو المصطلح الذي يقيس مدى استهلاك البشر لموارد الأرض، مقارنة بقدرة الكوكب على تجديدها، وتشير التقديرات الحديثة إلى أن البشرية تستهلك حاليا ما يعادل موارد 1.75 كوكب سنويا، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على البيئة.

أهمية ترشيد الاستهلاك 

ورغم الجدل الذي أثير حول هذه التوقعات، يؤكد متخصصون أن الأمر لا يتعلق بنبوءة دينية أو توقع كارثي حتمي، بل بدراسة علمية هدفت إلى لفت الانتباه لأهمية ترشيد الاستهلاك وتنظيم النمو السكاني للحفاظ على موارد الأرض.

تم نسخ الرابط