رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من «الأفوكاتو» إلى «الفرنساوي».. أعمال فنية أشعلت غضب أصحاب المهن

مسلسل الفرنساوي
مسلسل الفرنساوي

أعاد الجدل المثار حول مسلسل «الفرنساوي»، بعد الشكوى المقدمة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بدعوى الإساءة إلى مهنة المحاماة، فتح ملف العلاقة الشائكة بين الدراما وأصحاب المهن المختلفة، وفي مقدمتها المحاماة والتمريض والضيافة الجوية.

وأوضح التقرير الفني الصادر عن المجلس أن العمل ينتمي إلى الدراما الخيالية ذات الطابع الاجتماعي والنفسي، مشيراً إلى أن الشخصية المثيرة للجدل تمثل حالة فردية داخل الأحداث، ولا يمكن اعتبارها تعبيراً عن جموع المحامين أو إساءة مباشرة للمهنة.

ويقدم الفنان عمرو يوسف في المسلسل شخصية «خالد مشير» الشهير بـ«الفرنساوي»، وهو محامٍ بارع لم يعرف الهزيمة داخل ساحات القضاء، قبل أن تنقلب حياته رأساً على عقب بعدما يصبح المتهم الرئيسي في قضية قتل حبيبته السابقة.

ولم تكن أزمة «الفرنساوي» الأولى من نوعها، إذ شهدت السينما والدراما المصرية على مدار سنوات طويلة أزمات مشابهة بين صناع الأعمال الفنية وأصحاب بعض المهن، الذين رأوا أن تلك الأعمال تقدم صوراً سلبية تسيء إليهم.

«الأفوكاتو».. أزمة قضائية بسبب عادل إمام

في عام 1984 اندلعت واحدة من أشهر الأزمات الفنية والقانونية بعد عرض فيلم «الأفوكاتو» للمخرج رأفت الميهي، والذي جسد فيه عادل إمام شخصية المحامي «حسن سبانخ».

وأثار الفيلم غضب قطاع واسع من المحامين، بعدما اعتبروا أن الشخصية تقدم المحامي بصورة ساخرة ومسيئة، ما دفع أكثر من 150 محامياً إلى رفع دعاوى قضائية ضد صناع العمل بتهمة إهانة المهنة.

ووصلت الأزمة إلى إصدار حكم بحبس عادل إمام والمخرج مع وقف عرض الفيلم، قبل أن تنتهي القضية لاحقاً بعد تدخل النيابة العامة وتقديم اعتذار رسمي من عادل إمام عبر الصحف.

«محامي خلع».. كوميديا أثارت الجدل

وفي عام 2002 عاد الجدل مجدداً مع فيلم «محامي خلع» بطولة هاني رمزي، وتأليف وحيد حامد، وإخراج محمد ياسين.

وتناول الفيلم قضايا الخلع في إطار كوميدي، من خلال محامٍ يلجأ إلى الحيل القانونية لمساعدة موكلته في الانفصال عن زوجها، وهو ما أثار اعتراض عدد من المحامين الذين رأوا أن العمل يقلل من هيبة المحاكم ومهنة المحاماة، بينما اعتبره آخرون نقداً اجتماعياً ساخراً.

«الحرامي والعبيط».. اعتراضات من التمريض

كما واجه فيلم «الحرامي والعبيط» عام 2013 أزمة حادة مع نقابة التمريض، بسبب شخصية الممرضة التي قدمتها الفنانة روبي، والتي ظهرت متورطة في أنشطة غير قانونية وشبكة لتجارة الأعضاء البشرية.

واعتبرت النقابة أن الفيلم يسيء إلى العاملين بالمهنة، فيما دافع المنتج أحمد السبكي عن العمل مؤكداً أن الدراما تقدم نماذج مختلفة من المجتمع، ولا تستهدف التعميم أو الإساءة الجماعية.

«سجن النسا».. انتقادات من حارسات السجون

وأثار مسلسل «سجن النسا» بطولة نيللي كريم، والمأخوذ عن نص للكاتبة فتحية العسال، حالة من الجدل عقب عرضه في رمضان 2014، بعدما أبدت بعض العاملات في سجن القناطر اعتراضهن على طريقة تقديم حياتهن داخل العمل.

من جانبها، أكدت السيناريست مريم نعوم أن المسلسل عمل درامي وليس تسجيلياً، وأنه يعتمد على المزج بين الواقع والخيال لخدمة الحبكة الفنية.

«أرض جو».. غضب مضيفي الطيران

وفي موسم رمضان 2017، أثار مسلسل «أرض جو» للفنانة غادة عبد الرازق اعتراضات واسعة من العاملين في مجال الضيافة الجوية، بعد اتهام العمل بتشويه صورة المهنة.

وأصدرت النقابة العامة للضيافة الجوية بياناً هاجمت فيه المسلسل، مؤكدة اتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوق أعضائها، بينما دارت أحداث العمل حول مضيفة طيران تجد نفسها متورطة في حادث اختطاف طائرة بسبب صلة عائلية بأحد المتهمين في العملية.

تم نسخ الرابط