رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أكثر من 2000 شخص يشيعون 3 رجال سقطوا في هجوم على مسجد بأمريكا

التحقيق في حادث كاليفورنيا
التحقيق في حادث كاليفورنيا

شارك أكثر من ألفي شخص في مراسم تشييع ثلاثة رجال قُتلوا أثناء محاولتهم إحباط هجوم استهدف أكبر مسجد في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا، في حادث يحقق فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي باعتباره جريمة كراهية محتملة.

تشييع جنازة 3 رجال في ولاية كاليفورنيا 

وأقيمت صلاة الجنازة داخل حديقة عامة بالمدينة، حيث اصطف رجال ونساء، بينهم عناصر من الشرطة الأمريكية بزيهم الرسمي، لتوديع الضحايا الذين وصفهم المشاركون بالأبطال بعدما تمكنوا من تأخير المهاجمين ومنع وقوع مجزرة داخل المركز الإسلامي.
وشُيعت جثامين أمين عبد الله (51 عامًا)، ومنصور قزيحة (78 عامًا)، ونادر عوض (57 عامًا)، بعدما وُضعت تحت مظلة بيضاء داخل الحديقة التي استضافت مراسم التشييع، وسط حضور واسع من أبناء الجالية الإسلامية ومشاركين قدموا من عدة ولايات أمريكية.
وقال إمام المركز الإسلامي طه حسان إن المجتمع الإسلامي تعرض لصدمة كبيرة لكنه لا يزال متماسكًا، مؤكدًا أن الحضور الكبير للجنازة يعكس حجم التضامن مع الضحايا وأسرهم.

تحقق السلطان في الحادث 

وتحقق السلطات الأمريكية، وعلى رأسها مكتب التحقيقات الفيدرالي، في ملابسات الهجوم باعتباره جريمة كراهية ضد المسلمين، بعد أن أثار الحادث حالة واسعة من الغضب والقلق داخل المجتمع الأمريكي.
وقالت ربا أبو جمعة، إحدى المشاركات في التشييع والتي كانت تعرف الضحايا الثلاثة، إن ما حدث يعكس تصاعد الكراهية ضد المسلمين، داعية إلى اتخاذ خطوات حقيقية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
ووفقًا للشرطة، فإن حارس الأمن أمين عبد الله قُتل خلال تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين، بعدما استخدم جهاز اللاسلكي لإطلاق نداء استغاثة وفرض إجراءات إغلاق أمني داخل المركز الإسلامي لحماية الموجودين.
كما قُتل منصور قزيحة، الذي كان يعمل في الصيانة والطهي داخل المركز، إلى جانب نادر عوض، بعدما هرعا نحو موقع إطلاق النار فور سماعهما الأصوات في محاولة للمساعدة.
وأكدت الشرطة أن تدخل عبد الله ساهم في منع المهاجمين من دخول المركز الإسلامي، حيث كان نحو 140 طفلًا يختبئون داخل الفصول والخزائن وأماكن أخرى أثناء الهجوم.
وأضافت السلطات أن المهاجمين فرّا عقب تنفيذ الهجوم، قبل العثور عليهما لاحقًا داخل مركبتهما وقد فارقا الحياة متأثرين بطلقات نارية أطلقاها على نفسيهما.
وقال خالد عبد الله، نجل حارس الأمن القتيل، إن عائلته تشعر بالفخر بالطريقة التي دافع بها والده عن الأطفال والمصلين، مؤكدًا أن وصفه بالبطل هو أقل ما يمكن تقديمه له بعد تضحيته بحياته لحماية الآخرين.

تم نسخ الرابط