رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة حديثة : 5000 خطوة يومياً سلاح فعال لمكافحة الاكتئاب

المشي
المشي

كشفت دراسة بريطانية حديثة في دورية الطب النفسي العالمية، أن المشي لمسافة تصل إلى 5000 خطوة يومياً يسهم بشكل ملحوظ في تقليل أعراض الاكتئاب وتحسين المزاج العام. 

وأشارت الدراسة إلى أن النشاط البدني المنتظم، حتى وإن كان منخفض الكثافة مثل المشي السريع، يمتلك تأثيراً علاجياً يضاهي في بعض الحالات تأثير جلسات الدعم النفسي الأولية لحالات الاكتئاب الخفيف والمتوسط.

نتائج مذهلة

وأوضح الباحثون في تقريرهم المعتمد على تتبع الحالة الصحية والنفسية لأكثر من 30 ألف شخص على مدار عامين، أن الأشخاص الذين واظبوا على تحقيق معدل 5000 خطوة يومياً (ما يعادل حوالي 40 دقيقة من المشي المتقطع) انخفضت لديهم احتمالية الإصابة بنوبات الاكتئاب بنسبة تصل إلى 26%.

وبدأت الفوائد النفسية تظهر بوضوح دون الحاجة للوصول إلى حاجز الـ 10,000 خطوة الشائع، مما يجعل هذا الهدف "الـ 5000 خطوة" واقعياً وقابلاً للتحقيق للأشخاص الذين يعانون من الخمول أو الإحباط.

<strong>المشي</strong>
المشي

كيف يغير المشي كيمياء الدماغ؟

وأكد الباحثون أنه عندما نتحرك، لا نقوم فقط بحرق السعرات الحرارية، بل نُحفز الدماغ على إفراز الإندورفين والدوبامين، وهي ناقلات عصبية مسؤولة عن تحسين المزاج وتقليل مستويات التوتر الكورتيزول.

وأضافت الدراسة أن المشي، خاصة في المساحات المفتوحة أو المتنزهات، يقلل من نشاط منطقة في الدماغ تنشط بكثافة عند التركيز على الأفكار السلبية واللوم المستمر للذات.

خطة عمل بسيطة لمرضى الاكتئاب

تقسيم الـ 5000 خطوة إلى جولات صغيرة (مثلاً: 1500 خطوة في الصباح، ومثلها بعد الغداء، والباقي في المساء).

ممارسة المشي مع صديق أو أحد أفراد العائلة لكسر العزلة الاجتماعية التي يفرضها الاكتئاب.

الهدف هو الحركة المستمرة وليس الركض؛ فالمشي الهادئ يفي بالغرض تماماً.

واختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن المشي لا يعد بديلاً كاملاً عن العلاج الدوائي في حالات الاكتئاب الحاد، ولكنه يمثل "علاجاً تكميلياً مجانياً وبدون أعراض جانبية" يمكنه تسريع وتيرة الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى بشكل غير مسبوق.

اقرأ أيضًا: 6 مفاهيم خاطئة عن المشي.. كم خطوة تحتاج يوميا فعلا؟

تم نسخ الرابط