إسرائيل تشن غارات مكثفة على جنوب لبنان بعد إصابة جنودها في هجمات مسيّرة
أعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة سبعة من جنوده في حادثتين منفصلتين جنوب لبنان، في وقت متأخر من أمس الأربعاء، بينها إصابة وُصفت بأنها "خطيرة"، وذلك نتيجة استهدافات قال إنها شملت طائرة مسيّرة مفخخة في المنطقة الحدودية.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن الإصابات وقعت خلال عمليات ميدانية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الجبهة الشمالية.
غارات إسرائيلية على بلدات جنوبية
وفي أعقاب هذه التطورات، شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان، من بينها كفردونين، وصربين، وفرون، وياطر، والكفور، وطيردبا، ما أدى إلى تصعيد جديد في المواجهات المستمرة بين الجانبين.
وتأتي هذه الغارات في إطار ردود عسكرية متواصلة على الحدود الجنوبية اللبنانية، حيث تتكرر عمليات الاستهداف المتبادل خلال الأسابيع الأخيرة.
حصيلة قتلى مرتفعة في التصعيد الأخير
وكانت غارات جوية إسرائيلية سابقة على جنوب لبنان قد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وفق ما أفادت به مصادر طبية لبنانية، في واحدة من أعنف موجات التصعيد خلال الفترة الأخيرة.
وفي هجوم منفصل على بلدة دير قانون النهر في قضاء صور، قُتل 10 أشخاص بينهم أطفال ونساء، ما رفع حصيلة الضحايا المدنيين بشكل ملحوظ.
تصعيد مستمر رغم اتفاق التهدئة
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله، رغم وجود اتفاق وقف إطلاق نار هش، توسطت فيه الولايات المتحدة، إلا أنه لم ينجح في وقف الهجمات المتبادلة بشكل كامل.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الجبهة الشمالية لا تزال مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل استمرار العمليات العسكرية والردود المتبادلة بين الطرفين.
خلفية المواجهات الأخيرة
وبدأت موجة القتال الحالية بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالتصعيد الأوسع في المنطقة، ما أدى إلى توسع دائرة المواجهات على أكثر من جبهة خلال الفترة الأخيرة.



