رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة تمويل تهدد إعمار غزة.. ومجلس السلام يطالب بتحرك عاجل

قطاع غزة
قطاع غزة

دعا مجلس السلام، الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى التحرك السريع لسد الفجوة بين التعهدات المالية والأموال التي تم صرفها فعليًا ضمن خطة إعادة إعمار غزة، محذرًا من أن المشروع قد يواجه أزمة تمويل حقيقية، وتقدر التكلفة الإجمالية للخطة بنحو 70 مليار دولار.

مجلس السلام ودوره في إدارة ملف غزة

وكان ترامب قد أعلن تأسيس مجلس السلام بهدف الإشراف على جهود إنهاء الحرب في غزة وقيادة مشاريع إعادة الإعمار داخل القطاع، موضحًا أن المجلس لن يقتصر دوره على غزة فقط، بل سيمتد للتعامل مع نزاعات دولية أخرى مستقبلًا.

<strong>قطاع غزة</strong>
قطاع غزة

ورغم حصول المجلس على اعتراف من مجلس الأمن الدولي، فإن عددًا من الدول الكبرى لم تنضم إليه، في وقت اقتصر الدعم الرسمي على حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى المشاركة في المبادرة.

تعثر التمويل يعرقل الخطة الأمريكية

وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية أن المجلس لم يحصل سوى على نسبة محدودة من أصل 17 مليار دولار تعهدت بها الدول الأعضاء للمساهمة في إعادة إعمار غزة، وهو ما تسبب في تعطيل تنفيذ الخطة الأمريكية على الأرض.

لكن المجلس نفى تلك الأنباء، مؤكدًا أن آلية التمويل تعتمد على طلب الأموال وفق الاحتياجات الفعلية للمشروعات، مشيرًا إلى عدم وجود أي عقبات تمنع توفير التمويل المطلوب.

وتهدف هذه المخصصات المالية إلى تغطية عمليات إعادة بناء القطاع، إلى جانب تمويل أنشطة حكومة انتقالية جديدة مدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة خلال المرحلة المقبلة.

تحويل التعهدات المالية إلى أموال فعلية

وفي تقرير حديث قدم إلى مجلس الأمن الدولي، شدد المجلس على ضرورة الإسراع في تحويل التعهدات المالية إلى أموال فعلية تضخ في مشاريع الإعمار، مؤكدًا أن استمرار التأخير يهدد بتحويل الخطة إلى مجرد إطار نظري غير قابل للتنفيذ.

وأوضح التقرير أن الأموال التي تم التعهد بها ولم تصرف بعد، تمثل الفارق الحقيقي بين وجود خطة على الورق وتحقيق نتائج ملموسة يستفيد منها سكان القطاع.

كما ناشد المجلس الدول والمنظمات غير المنضمة إليه بالمشاركة في تمويل إعادة إعمار غزة دون تأخير، مطالبًا الدول التي سبق أن أعلنت تعهداتها بسرعة تنفيذ التزاماتها المالية.

ورغم أن التقرير لم يكشف عن حجم الأموال التي تسلمها المجلس حتى الآن، فإنه أكد أن إجمالي التعهدات لا يزال عند مستوى 17 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى أن الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين خلفت دمارًا هائلًا داخل غزة، حيث تعرض نحو 85% من المباني والبنية التحتية للتدمير، إضافة إلى وجود ما يقارب 70 مليون طن من الركام والأنقاض التي تحتاج إلى إزالة قبل بدء عمليات البناء.

وعلى الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال شهر أكتوبر، فإن الأوضاع الميدانية لا تزال متوترة، مع استمرار وجود القوات الإسرائيلية في مناطق واسعة من القطاع، إلى جانب تواصل الغارات الجوية، بينما ترفض حركة "حماس" التخلي عن سلاحها، ما يزيد من تعقيد جهود إعادة الإعمار وتنفيذ الخطة المطروحة.

تم نسخ الرابط