تقرير بريطاني: 60% من القوة الصاروخية الإيرانية ما زالت سليمة
كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن إيران لا تزال تمتلك الجزء الأكبر من ترسانتها الصاروخية رغم الضربات التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية لم تتأثر بالشكل الذي تم الترويج له.

منشآت تحت الأرض تحافظ على القدرات الإيرانية
وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن أجهزة استخبارات تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" تعتقد أن طهران نجحت في تأمين نسبة كبيرة من أسلحتها ومنصاتها الصاروخية داخل منشآت وأنفاق تحت الأرض، ما ساعدها على الحفاظ على جزء مهم من قوتها العسكرية بعيدا عن الاستهداف المباشر.
وأكدت التقديرات الاستخباراتية، وفق التقرير، أن إيران لا تزال تحتفظ بما يقرب من 60% من قدراتها الصاروخية، وهو ما يعكس قدرة طهران على امتصاص الضربات ومواصلة تشغيل بنيتها العسكرية.
مواقع الإطلاق لا تزال تعمل
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التقييمات الأمريكية تفيد بأن غالبية مواقع إطلاق الصواريخ والمخازن العسكرية الإيرانية ما زالت قادرة على العمل، سواء بشكل كامل أو جزئي، موضحة أن نحو 90% من هذه المواقع لا تزال صالحة للاستخدام العملياتي.
ويرى مسؤولون استخباراتيون، بحسب الصحيفة البريطانية، أن هذه المعطيات تمنح إيران قدرة على الاستمرار في المواجهة لفترة طويلة، وقد تمكنها من مواصلة الصراع مع الولايات المتحدة لأشهر إضافية إذا تطورت الأوضاع العسكرية مجددا.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، في تصعيد عسكري واسع أثار مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية شاملة.
وفي الثامن من أبريل، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار، إلا أن التوتر لم يتوقف بشكل كامل، بعدما فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، بينما ردت طهران بإقرار إجراءات خاصة لعبور السفن عبر مضيق هرمز، في خطوة زادت من تعقيد المشهد الإقليمي.




