رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بيانات تكشف تكبد الشركات العالمية 25 مليار دولار جراء توترات الشرق الأوسط

البورصة العالمية
البورصة العالمية

كشفت بيانات وإفصاحات مالية صادرة عن شركات عالمية كبرى عن تكبد الاقتصاد العالمي خسائر ضخمة تجاوزت 25 مليار دولار حتى الآن، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية مع إيران، وسط مخاوف متزايدة من استمرار تصاعد الخسائر في ظل غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الصراع.

خسائر متزايدة واضطراب اقتصادي 

وأظهرت مراجعات للقوائم المالية للشركات المدرجة في البورصات الأمريكية والأوروبية والآسيوية، منذ اندلاع المواجهة، أن قطاعات الأعمال العالمية تواجه ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة، تشمل ارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة، واضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد، إلى جانب تعطل مسارات التجارة الدولية بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز.

وذكرت صحيفة “إيكونوميك تايمز” أن التحليلات المالية أظهرت اتخاذ ما لا يقل عن 279 شركة عالمية إجراءات دفاعية عاجلة للحد من تداعيات الأزمة، من بينها رفع أسعار المنتجات، وتقليص معدلات الإنتاج، في محاولة لتخفيف حجم الخسائر المتزايدة.

إجراءات طارئة داخل الشركات

كما لجأت شركات أخرى إلى تعليق توزيعات الأرباح، ووقف برامج إعادة شراء الأسهم، إضافة إلى تسريح عدد من العمال أو منحهم إجازات إجبارية، فضلًا عن فرض رسوم إضافية على الوقود، والتقدم بطلبات للحصول على مساعدات حكومية عاجلة لمواجهة تداعيات الأزمة.

وفي هذا السياق، شبّه مارك بيتزر، الرئيس التنفيذي لشركة “ويرلبول”، حجم التراجع الصناعي الحالي بالأزمة المالية العالمية، مؤكدًا في تصريحات للمحللين الماليين أن ما يشهده الاقتصاد العالمي يتجاوز فترات الركود السابقة من حيث التأثير والضغوط على الأسواق.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه الاقتصاد العالمي يعاني آثار أزمات متلاحقة، بدءًا من جائحة “كوفيد-19” وصولًا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما أدى إلى تراجع التوقعات الاقتصادية الإيجابية لما تبقى من العام الجاري.

قفزة بأسعار النفط وتكاليف الشحن

وعلى صعيد الطاقة والتجارة الدولية، أدى الحصار الإيراني لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والطاقة، إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل قياسي تجاوز 100 دولار للبرميل، بزيادة تفوق 50% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب.

كما تسبب إغلاق المضيق في ارتفاع كبير بتكاليف الشحن البحري، وزيادة الضغوط على إمدادات المواد الخام، إلى جانب تعطّل طرق التجارة الحيوية اللازمة لتدفق السلع والبضائع حول العالم، ما يهدد بمزيد من الاضطرابات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط