الوحش: التنسيق المصري الليبي ركيزة مهمة لدعم قضايا الأمة العربية
رحب الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، برئيس البرلمان الليبي والوفد المرافق له، خلال الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس النواب، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين مصر وليبيا، وتعبر عن خصوصية الروابط الممتدة بين الشعبين الشقيقين عبر عقود طويلة من التعاون والتنسيق المشترك.
تأكيد قوة العلاقات المصرية الليبية
وقال الوحش، خلال كلمته بالجلسة، إن العلاقات المصرية الليبية لا تقتصر فقط على حدود الجوار الجغرافي، وإنما تستند إلى جذور تاريخية وروابط راسخة تجمع البلدين على المستويين الشعبي والرسمي، مشيرًا إلى أن التواصل المستمر بين الجانبين يأتي في إطار الحرص المتبادل على تعزيز الحوار البناء وتبادل الرؤى بشأن مختلف القضايا والملفات المشتركة.
وأضاف أن التنسيق المصري الليبي يمثل ركيزة مهمة لدعم قضايا الأمة العربية وتعزيز استقرار المنطقة، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة خلال المرحلة الحالية.
دعم مصري ثابت لاستقرار ليبيا
وأكد وكيل مجلس النواب أن البرلمان المصري يتابع باهتمام وتقدير كبيرين كل الجهود الوطنية المخلصة الرامية إلى ترسيخ دعائم الاستقرار داخل ليبيا، والعمل على تحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والتنمية والازدهار.
وشدد على أن الموقف المصري ثابت تجاه دعم الدولة الليبية، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، إلى جانب دعم المؤسسات الوطنية الليبية والعمل على توحيد المؤسسات المنقسمة بما يحقق الاستقرار السياسي والأمني.
خروج القوات الأجنبية شرط أساسي للاستقرار
وأشار الوحش إلى أن الأمن القومي المصري يرتبط بشكل وثيق باستقرار ووحدة الدولة الليبية، موضحًا أن الضامن الحقيقي لاستقرار ليبيا يتمثل في خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية تنفيذًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن مجلس النواب المصري يفتح أبوابه دائمًا أمام كل الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، خاصة في المجالات التشريعية والقانونية وتبادل الخبرات البرلمانية، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة.
الحوار الطريق الأمثل لدعم الأمن الإقليمي
واختتم وكيل مجلس النواب تصريحاته بالتأكيد على أن الحوار المستمر والتواصل الفعال بين مختلف الأطراف يمثلان السبيل الأكثر حكمة لبناء أرضية مشتركة تدعم جهود تحقيق السلم والأمن الإقليميين، وتساعد على مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الراهنة.



