رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القاهرة التاريخية تستعيد بريقها.. ترميم واجهات ومحال شارع المعز

 شارع المعز
شارع المعز

شهدت منطقة مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز أعمال تطوير وترميم واسعة خلال نوفمبر 2025، ضمن خطة الدولة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للمناطق الأثرية ذات القيمة الحضارية والسياحية الكبيرة.

ويأتي المشروع في إطار جهود الدولة للحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للقاهرة القديمة، من خلال إعادة تأهيل المباني والمنشآت التراثية ورفع كفاءة الواجهات التاريخية، بما يساهم في استعادة المظهر الحضاري للمنطقة وتحويلها إلى مقصد سياحي وثقافي أكثر جذبًا للزوار.

الحفاظ على الطابع الإسلامي التاريخي

واستهدفت أعمال التطوير إعادة تأهيل عدد كبير من المباني والواجهات بما يتوافق مع الطراز المعماري الإسلامي المميز لمنطقة شارع المعز، التي تُعد واحدة من أبرز المناطق التاريخية والأثرية في مصر.

وشملت الأعمال رفع كفاءة وتطوير واجهات 28 عمارة داخل المنطقة، مع الحفاظ على الهوية البصرية والطابع العمراني التراثي، بما يعكس القيمة التاريخية للقاهرة الفاطمية ويعيد إبراز جماليات العمارة الإسلامية القديمة.

كما تضمنت خطة التطوير إعادة تأهيل واجهات مدرسة المعز، وإعادتها إلى شكلها التاريخي المميز، ضمن جهود الحفاظ على المباني التراثية ذات القيمة المعمارية والثقافية.

تطوير المحال التاريخية بشارع المعز

وامتدت أعمال التطوير إلى المحال التجارية الواقعة بشارع المعز، حيث تم تنفيذ أعمال رفع كفاءة وتدعيم إنشائي لواجهات 18 محلًا داخل المنطقة التاريخية.

وحرصت الجهات المنفذة للمشروع على تنفيذ أعمال التطوير بما يتناسب مع طبيعة المنطقة الأثرية ويحافظ على طابعها التراثي، مع مراعاة استخدام التصميمات والخامات المتوافقة مع الهوية المعمارية الإسلامية.

وبعد الانتهاء من أعمال التطوير والترميم، تم تسليم المحال إلى أصحابها لاستئناف الأنشطة التجارية والحرفية، وفق ضوابط تتناسب مع طبيعة المنطقة التاريخية والسياحية.

إحياء القاهرة التاريخية

ويُعد مشروع تطوير منطقة مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز جزءًا من خطة أوسع تنفذها الدولة لإحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على نسيجها العمراني الفريد، باعتبارها واحدة من أهم المدن التراثية في العالم.

وتهدف هذه المشروعات إلى تعزيز القيمة السياحية والثقافية للمناطق الأثرية، إلى جانب تحسين جودة الحياة والخدمات داخل المناطق التاريخية، بما يساهم في جذب المزيد من الزوار وتنشيط الحركة السياحية.

كما تسعى الدولة من خلال هذه المشروعات إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث التاريخي وتطوير الخدمات والبنية التحتية، بما يضمن استدامة هذه المناطق للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط