حكم تخدير الأضاحي قبل الذبح.. الإفتاء توضح الشروط الشرعية
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك يتساءل البعض عن عملية ذبح الحيوانات بطريقة رحيمة وصحيحة شرعًا، تحفظ حق الحيوان وتضمن صلاحية اللحم للأكل، ومع التطور الحديث في وسائل الذبح، أصبح استخدام من الوسائل المستخدمة هو التخدير أو البنج قبل الذبح من الأمور التي يتساءل كثيرون عن حكمها الشرعي، خاصة مع انتشاره في بعض المجازر الحديثة.
ذبح البهائم باستخدام مُخدِّر أو بِنج.. هل يجوز؟
واوضحت دار الإفتاء المصرية أن استخدام التخدير للحيوان قبل الذبح جائز شرعًا، إذا كان الهدف منه تهدئة الحيوان وإضعاف مقاومته لتسهيل عملية الذبح، بشرط ألا يؤثر ذلك على حياته أو يؤدي إلى موته قبل الذبح.
أما إذا كان التخدير قويًا لدرجة أنه قد يتسبب في موت الحيوان لو تُرك دون ذبح، فلا يجوز استخدامه في هذه الحالة، كما لا يجوز أكل الحيوان المذبوح بهذه الطريقة؛ لاحتمال أن يكون قد مات بسبب العقار المخدر قبل الذبح، فيُعد حينها من الميتة المحرَّمة.
واستدل العلماء على ذلك بقول الله تعالى:
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ [المائدة: 3].
لذلك، فإن الحكم يتوقف على نوع التخدير وتأثيره على حياة الحيوان قبل الذبح، فإذا بقي حيًا حياة مستقرة حتى تتم الذكاة الشرعية جاز ذلك، أما إن أدى التخدير إلى هلاكه فلا يجوز شرعًا.



