قاصد محمود: الصين قد تضغط لفتح مضيق هرمز وتهيئة مسار تهدئة في الشرق الأوسط
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردنى السابق، إن الصين قد تلعب دورًا غير مباشر في تهدئة التوترات الإقليمية، عبر المساهمة في تهيئة الظروف لفتح مضيق هرمز، في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح قاصد محمود، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الزيارة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونظيره الصيني كانت مقررة قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأنها تركز أساسًا على الملفات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب قضايا استراتيجية أبرزها تايوان.
وأشار إلى أن التطورات العسكرية في الشرق الأوسط فرضت نفسها بقوة على أجندة اللقاء، في ظل حالة انسداد سياسي واضحة وصعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية، خاصة مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وغياب مرونة في مواقف الأطراف المعنية.
وأضاف أن القيمة الاستراتيجية للمضيق تجعل من إعادة فتحه أولوية دولية، مرجحًا أن تلجأ واشنطن إلى بكين لممارسة ضغوط سياسية على طهران بهدف تخفيف حدة التصعيد.
وأكد أن الصين لا تبدو راغبة في لعب دور الوسيط المباشر، لكنها قد تسهم في خلق بيئة سياسية تسمح بتهدئة تدريجية، وتقديم مخرج دبلوماسي مقبول للطرفين الأمريكي والإيراني، بما يتيح إعادة فتح المضيق وضمان استقرار حركة الملاحة الدولية.
ولفت إلى إمكانية استمرار الدور الباكستاني كوسيط رئيسي، مع دعم صيني غير مباشر يركز على احتواء التوتر ومنع تفاقم الأزمة في المنطقة.



