القيادة المركزية الأمريكية: دمرنا معظم قدرات إيران العسكرية خلال 38 يومًا
أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة تسببت في إضعاف واسع للقدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن البنية الصناعية والتقنية الخاصة بإنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تعرضت لضربات مؤثرة.
إيران فقدت معظم قدراتها العسكرية الفاعلة
وأوضح أن الدفاعات الجوية الإيرانية والقوات المرتبطة بها أصبحت، بحسب وصفه، عديمة الأهمية وظيفيًا وعملياتيًا، بعدما تعرضت لسلسلة من الضربات المكثفة خلال الأسابيع الماضية.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية نفذت أكثر من 700 ضربة جوية استهدفت مواقع مرتبطة بالألغام البحرية الإيرانية، في إطار العمليات العسكرية الجارية بالمنطقة.
وأضاف أن تلك العمليات أدت إلى تعطيل نحو 82% من أنظمة صواريخ الدفاع الجوي الإيرانية، ما منح واشنطن – وفق تصريحاته – حرية حركة واسعة في الأجواء والمياه الإقليمية.
واشنطن: إيران لم تعد قادرة على تهديد العمليات الكبرى
وأكد قائد القيادة المركزية أن إيران ما زالت تمتلك بعض القدرات المحدودة التي يمكن استخدامها في أعمال تحرش عبر الطائرات المسيرة أو الصواريخ أو من خلال الجماعات الحليفة لها في المنطقة، إلا أنها لم تعد تملك الوسائل الكفيلة بتهديد العمليات العسكرية الكبرى أو التأثير على حرية التحرك الأمريكي جوًا وبحرًا.
وأردف أن القوات الأمريكية تمكنت خلال 38 يومًا فقط من إبطال مفعول استثمارات عسكرية إيرانية تراكمت على مدار أربعة عقود.
إعادة بناء القدرات الإيرانية
ورغم الحديث عن حجم الخسائر التي تعرضت لها إيران، شدد المسؤول الأمريكي على ضرورة توقع محاولات إيرانية سريعة لإعادة بناء قدراتها العسكرية واستعادة ما يمكن إصلاحه خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن واشنطن تراقب التحركات الإيرانية عن كثب تحسبًا لأي خطوات تهدف إلى إعادة تطوير البنية العسكرية أو استعادة القدرات الدفاعية والهجومية.
واشنطن تؤكد الالتزام بقوانين النزاعات المسلحة
وفيما يتعلق بالإطار القانوني للعمليات العسكرية، أوضح قائد القيادة المركزية أن جميع العمليات التي نُفذت ضد إيران جرت بما يتوافق مع قانون النزاع المسلح والقواعد الدولية المنظمة للحروب.
وأكد في الوقت نفسه، أن الولايات المتحدة لا تخوض حاليًا أعمالًا عدائية مباشرة ضد إيران، مشيرًا إلى وجود وقف لإطلاق النار، مع استمرار تنفيذ الحصار البحري المفروض على طهران وفق قواعد القانون الدولي للنزاعات المسلحة.




